أختي الكريمة
حسب مافهمت أنها لازالت على ذمته
يعني زوجتة شرعاً حلاله مثل ما أنت حلاله
ولا مانع أن تكون عشيقتة بالحلال مثل ما أنت كذلك عشيقتة بالحلال
ويجوز له الكلام والخروج والإستمتاع معها كيفما شاء
وليس لك الحق في منعه أو مراقبته أو الإستئذان منك في تعاملاته معها
وأنت قد ذكرتي في رد سابق لكِ
أنك قد نصحتيه .. وهذا يكفي في حقك وإيراء ذمة لكِ
وهو أمره عائد لنفسة بعد ذلك وحسابه عند الله في أي أمر يخطئ فيه في حقك أو حقها .
أعانك الله