أختنا الكريمة قرين:
أتابع رسائلك لمن تحبين ولمن تعاتبين والتي يرى فيها الجميع قلبك الذي أصبح مأوى للجميع ونفسك الكريمة مع الجميع
ولا شك أن ما تكتبينه يدل على تحملك ضغوطاً هائله ولكن رجاء خاص مني ونيابة عن أخواتك وبناتك هنا لا تكوني مع الدنيا على نفسك
قولي الحمد لله الذي أوجدني من العدم وأعطاني النعم ومنها الإسلام وأبتلاني بما يرفع درجاتي في الجنة بإذنه
اللهم ألهمني الصبر والرشد والقناعة والرضا.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.