ابنتي الكريمة:
لنفرق بين ثلاثة أمور هي التي بسبب خلطك بينها تتعرضين للقلق والأرق والضيق
1- القدر وهو ما قدّر الله أن يقع على عبادة منهم ومن غيرهم لهم وعليهم.
2- قدرات عقلك الاستنتاجية والتنبؤية وهي شعورك بحدوث مكروه أو مفرح لمن حولك (هذه قدرات عقلك) وانتظارك لذلك ثم حدوثه (هذا من القدر الذي من الله عز وجل).
3- وسوسة إبليس لك عن الأمرين السابقين وربطه في ذهنك أن المسؤولة أو أن من حولك سيشعرونك بمسؤوليتك عن ذلك.
4- قد يكون ما يحدث لك هو من عبث قرينك بك فكل ابن آدم له قرين من الجن يوحي له بكل سوء.
والصحيح:
1- أنك لا تملكين القدر ولا ما سيحدث ولا تغيير ما حدث إلا بإذن الله سبحانه,
2- من حين حصول هذا الشعور في ذهنك حتى يحصل هو من باب الظن لا اليقين مهما تحقق لك من أحداث تدل على أن التالي سيحدث فالغيب عند الله وبيده سبحانه.
3- الظن لا يغني من الحق شيء وإبليس عليه لعنة الله يجاهد كل مسلم ليصرفه عن الله سبحانه بأي شيء وبما يناسبه وما يناسبك أنتِ هو هذا الشعور الاستباقي ويشغلك به وبما سيحدث عن ربك في كل شأن من شؤونك معه سبحانه ومنها الصلاة والبر بالوالدين وقطع الرحم مع الأقارب.
النصيحة :
أكتبي العبارات التالية ببطاقات صغيرة مع بطاقاتك الشخصية
القدر محتوم من الله سبحانه لا يد لي فيه.
شعوري هو ظن لا أكثر.
اللهم أني أعوذ بك من وسوسة إبليس في هذا الأمر وفي غيره.
ثم رددي هذه العبارات كلما اطلعتي على هذه البطاقات لمدة ثلاثة أو أربعة أيام ثم نتابع هذا بإذن الله.
سأبحث بالنت عن حالات مماثلة وما تم بشأنها حتى تعوديي ونتابع بإذن الله
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.