1) قل له: يساعدها على العلاج ويستمر معها فيه لعل الله يغفر ذنبه ويرفع درجته في الجنة.
2) قل له: تذكر قوله تعالى "ليسَ عَلَى الأعْمَىَ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ"..وقدّر وضعها النفسي والصحي..وإن سمع منها سباً أو شتماً فليتذكر الآية أعلاه، ويعرف أنها متضايقة في وضع نكد، ولا تتحكم في نفسها، وعذرها معها ولديها فالنفس جزوعة ملولة، وليقل قوله تعالى أيضاً "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ".
3)أنصحه بالصبر والصبر والصبر الشديد، وكتم الغيظ، ومعرفة أن هذا أمر مؤقت..وليتذكر قول عمر بن الخطاب: "وإنما هي أيام فيموتون قبلنا أو نموت قبلهم"..ولا يعني هذا أنه يتمنى موتها أو موته..كلا كلا..وإنما تذكر الموت سبب من أسباب التوسيع وتفريج الهم.
4) قل له: لا يطلق..لا يطلق..لا يطلق..فربما قد جعلها الله له باب رفعة ورزق..أضف إلى أنها بلا والدين..فأين تذهب لو طلقها؟! هل يرضى عليها الذلة؟! هل يرضى عليها الإهانة؟! هل يرضى لها أن تتوسل الناس كفافاً؟!
5) قل له: أكمل إحسانك فإن الله يحب المحسنين..ولا تفسد كل ما فعلته سابقاً في ثانية فإنما هذه أهواء نفس، ووسوسة شيطان كي يفسد عليه أجره عند ربه.
6) قل له: يتحبّب لها بالكلام الحسن.
7) وأقترح عليه أن يفكر بالإنجاب منها إن كان وضعها الطبي والنفسي يسمح بهذا؛ كي تكون لها ذرية يرعونها معه من باب المساعدة والمعاونة، ولعل الله يرزقها بولد بار أو بنت بارة..لكن يجب استشارة الأطباء.
8) قل له: يذهب ويتأكد من الأطباء والرقاة عن حقيقة حالتها الفعلية الحالية كي يطمئن ويعرف.
9) أن يبقيها على ذمته وهذا الأهم..وليبحث عن زوجة أخرى مع مراعاة الأولى بسبب مرضها..وأن يسكنهما قريباً من بعض مراعاة لصحة الأولى وخصوصية وضعها.
10)قل له يكثر من صلاة الاستخارة والدعاء.
:::
أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض