ما تعاني منه هو توقفك عند تلك المرحلة الكئيبة من حياتك حتى أصبحت هي عالمك الذي تعيشيه انتي لاتزالي متوقفة عند سنين مضت بمرارتها
نصيحتي لك عيشي لنفسك و تجاوزي هذه المرحلة لذاتكي انتي فقط لاغير لن أكون ملائكياً و أقول لكي انسي او تسامحي او أقلل مما عانيتي منه و ما لاقيتيه فنحن بشر مثلما حين يطالبنا غيرنا بمسامحة الغير معللين ذلك ببشريتهم و أنهم ليسوا بمعصومين من الزلل و الخطأ نبقى نحن المتضررين أيضاً بشر يحزننا ما يكدر صفو حياتنا و نحقد على من أساء إلينا و نسامح لوجه الله لعدة إعتبارات يكون منها أنه بشر وليس بمنزه أو حفاظاً على أطراف أخرى أو من باب محبة و لكن حين تكثر الأخطاء تنتهي حينها الأعذار و أنا هنا لا أريد أن أوغر قلبك عليه ولكن قبل مسامحته و نسيان ما ألم بكي منه يجب عليكي التقاط ذاتك و نفسك المجروحه و معالجتها بأن ماقد مضى ولى و فات و العمر مستمر بالسير نحو محطته التي قدر الله له التوقف عندها ولا تعلميها فلا تجعلي نفسك تسير لمحطة التوقف وهي تتجرع المر و الألم عيشي لنفسك و قولي لها بأن ما كان أصبح من الماضي البعيد ولن اقف وحيدة في محطة الألم وأفقد بسمتي و أنسى ضحكتي فلا أعرف النهاية متى ستكون و حين تحبي نفسك و تصالحيها لن تجدي صعوبة في نسيان أخطاء زوجك و مسامحته من قلب صافي
عيشي الان لنفسك و ستجدي بأنك ان تجاوزتي محنتك لن تجدي مشكلة أن تعيشي كما كنتي لزوجك و أولادك