لا تستعجل بأمر الزواج وتفكر فيه وأنت بهذه الظروف
فوضعك الآن لا يسمح لك باتخاذ القرار الصحيح لعدم استقرارك النفسي .
أما إذا اتصلت رد عليها بتوازن وبدون اندفاع
لا تبين فرحتك بتواصلها فيضيع حقك
ولا تصدها تماماً فتغلق باب التفاهم
بعدما تسمع منها أولاً وتقول كل ما لديها , بين لها ما يضايقك منها
واطلب ما ترى أنه حق لك من اعتذارات وغيره .
وبالنسبة لإهانتهم أهلك
هذا حق لأهلك عليهم , وليس بيدك التنازل عنه
وإذا لم تتجاوب زوجتك وأهلها مع تجاهلك الحالي لهم , سيكونون بحاجة لصدمة أقوى تعيدهم لرشدهم
لننتظر الآن انتهاء المدة التي قررتها للتجاهل , وبعدها لكل حادث حديث .