مع التحية والتقدير لكل من :
الإشراف
فجر
أحمد
المتابعين
1- كتبت عنوان هذا الموضوع (خجلي عذبني) وبدأت بتحليله نفسياً فوجدت أنه يشكل أحد معوقات فجر من الاستمرار بالاستجابة للتحليل والدروس والتمارين وإن كانت أثبتت بنفسها لنفسها ولأحمد ولي شخصياً وللجميع قدراتها الفائقة في المضي بالاتجاه الصحيح وتجاوز الحواجز بتثقة تامة بدعم من أحمد وفقه الله بعد توفيق الله للجميع.
2- العنوان كان فعلاً صحيح فخجلها كان يعذبها لأنه خجل مبالغ فيه بشكل قهري.
3- بعد النجاحات التي حققتها فجر عبر التمارين الأربعة في المرحلتين الأولى (كسر الحاجز النفسي مع نفسها) والثانية (كسر الحاجز مع أحمد) ودخول الحمل في هذه المرحلة الانتقالية للمرحلة الثالثة أجد ان العنوان فعلاً عائق لذلك أقترح تغيير العنوان بعد إذن ابنتي فجر من خجلي عذبني إلى
(خجلي أسعدني).
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.