منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - فجر بين الخوف والخجل(حُلت المشكله 531)
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2011, 04:55 PM
  #8
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
(السلام عليكم .. أتابع .. )
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
(المستشار رجل الرجال والمتابعين , بعد إتمام ثلاث جلسات مع الاخصائية ، حضرت جلسة وحده فقط ، والباقي كانت فجر

بمفردها ، وتمت جلسة رابعة مع ام فجر فقط بمفردها ..

أضع - كما وعدت سابقا - تشخيص الاخصائية وتحليلها لحالة فجر ، طبعاً بإسلوبي وباختصار
من غير المرايح لصاحب الحالة ومن حوله تداخل وجهات نظر المعالجين الذين ليسوا في لجنة واحدة يتشاركون الحالة وسماع ورؤية صاحب الحالة ومن حولة لأختلاف زوايا الرؤية وسماع وملاحظة الأحداث بين الكتابة والمواجهة وفهم المتلقي ونقله ولعل أعتمد بعد الله عليك في التوازن بين ما تتلقاه هنا وهناك.

(1/ فجر تعرضت لمؤثرات عديدة من طفولتها ساهمت بتشكيل شخصيتها اهمها الأم وأختها الوسطى أمل والأب وبقية اخوانها ) باقى المدرسة والشارع.
(لأنها الصغرى بينهم) تعرض البقية للضغط أيضاً فهو ضغط جماعي ولكنه عليها أشد.
(2/ تأثير امها كان الأقوى وهو سبب المشكلة التى تعاني منها فجر ، اسلوب تربيتها قاسي وخاطئ جعلها تعيش تحت ضغط هائل من الترهيب والخوف من العقاب الذي قيد سلوكها جداً ، وهي الآن تعاني من محاولتها للخروج من التقييد القهري إلى حرية الذات) لعل التوصيف الأدق تعاني من الحيرة بين الثابت الخاطيء والمطلوب الصحيح غير الثابت والألم من عواقب المخالفة, وانظر لكلمة التقييد القهري كم هي قاسية مع حرية الذات المعدومة
(3/ عقلها يختـزل كل التخويفات والتحذيرات التى تلقاها في الطفولة ولم يصادفها وتتوقع إلى الأن ان تصادفها فعاشت برعب ارهقها نفسيا وذهنيا) رعب تهديد الأم بأنه إذ خالفت سيحدث كذا وكذا وهو ما لم يحدث فتتألم من مخالتها خشية وقوعه وعقلها يحتار لماذا لم يقع وبالتمارين فعلت ولم يقع فمن تصدق .
(4/ الأم هي مصدر كل التخويفات لذا هي في نظر فجر أفضل حامي لها من تلك المخاوف , فكانت امها مصدر الخوف )
مكرر مع أختها أمل
(ومصدر الأمان وحين يكون مصدر الخوف هو نفسه مصدر الأمان تتذبذب الذات وتحرم من الإستقرار العاطفي والنفسي .) تحليل دقيق وأفادتني هذه النقطه وصعب فهمها وصعب تصديقها ولعل فجر تدركها بشرح أوسع منك.
(5/ ترتبط فجر بامها إرتباط عاطفي كبير ناتج من إحتياجها الشديد للأمان النفسي , الذي لم تستطيع الأم ان توفره لها بقدر كافي وتعاقبها بحرمانه منه عند الخطا، فقيدت سلوكها بقوة .ومنعتها من النضج النفسي والإنفعالي بشكل سليم وكامل وهزت الثقة بنفسها واشبعت عقلها بتصورات خاطئة عن نفسها وعن العالم المحيط ، فهي مازالت بنظر نفسها طفلة لا تحسن التصرف ولا تعلم شيء عن العالم المحيط " هي الأصغر بين أخوانها ، الكل يعاملها على انها طفلة جاهلة ، الكل له سلطة عليها بتصريح من أمها التى تجعلهم يراقبون سلوكها في غيابها , يحمونها يتصرفون نيابة عنها ") هنا صعوبة الضغط الهائل على فجر بكون الأم مصدر الخوف والأمان.
(6/ أمل اخت فجر ساهمت بشكل كبير في تشكيل شخصية فجر بحكم انها الأكبر وانها الأم البديلة في غياب الأم وميولها بتقمص شخصية الأم القوية وبإذن من الأم ، و هي المرافقة لها في المدرسة والراعية لها والرقيب عليها , فتسلطت أمل على فجر بقوة لدرجة الضرب وإحراق فجر بالنار وسكب الماء المغلي علي قدمها ، اثناء إنشغال الأم وغيابها ، و تفتيش دفاترها وإبلاغ الأم باي خطا يخضع فجر للعقاب من الأم ) ضغط أمل أفوى على فجر لتساويهما في درجة القاربة من الأم والأم فطريا يقبل منها كل شي أما الأخت وإن كان هناك فرق في العمر إلا أن تسلطها أكثر ألماً.
(7/ ابو فجر له تأثير عليها بخصامه مع امها الدائم وبفقدها له مع إحتياجها الشديد لوجوده ، فهو موجود لكنه لا يشكل لها اي مصدر أمان ، مما جعل مكانة الأم تتضاعف في نفس فجر فعقلها لا يستوعب أن هناك من يضاهي أمها بالقوة والسلطة) موجود بمشاكله مع الأم أمام فجر يجعلها تدرك أن هناك من يضاهي الأم قوة ولكنه سلبي تجاهها فشعرت بألم الحرمان من الأب وترى الزوج يخاصم الزوجه وهي الأم.
(8/ أخطأت أم فجر في السابق) أم فجر لديها عقد سابقة شكلت تصرفاتها الخاطئة وهي باعتقادها تفعل الأفضل لأولادها وخاصة فجر.
( وتخطي الآن بمحاولة إقحام الطفلة بما تخاف منه " العالم المحيط والتصرف الذاتي " فهذا في
نظر فجر عقاب , فهي ترى أن أمها تعاقبها بطردها من حضنها كما كانت تطردها من المنزل عند الخطا )
في نظري الآن أن خطأ الأم هو أنها تطلب من فجر مسح كل المفلت الخاطئة التي هي زرعتها في نفسها وأنها الآن مخطئة في تقبل تلك الملفات رغم أنها استقبلتها أي فجر بجهل وضغف وثقة الطفولة البريئة أي أم فجر تبريئ نفسها مما حدث مستمرة في تحميل فجر كل شي فقط لتقنع عقدتها أنها لم تفشل وإنما أولادها لم يحسنوا ما علمتهم إياه لذلك فعلاج الأم يفيد كثيراً علاج فحر وأول علاجها اعترافها بأنها مريضه نفسيا وتحتاج لجلاسات علاج.
(9/ فجر تعاني من الإكتئاب وهو سبب رغبتها بالعزلة والإنطواء حتى في محيط عائلتها لأنها تشعر بالنقص وترغب أن تكبر لكنها تعجز فهي متشبثه بطفولتها بشكل قهري خوفا من فقدان امها مصدر الامان و رغبتها الملحة باللعب الطفولي الذي حرمت منه وتعتقد انها إن كبرت تخلى الجميع عنها وانها لن تلعب وتلتزم بمسؤليات تعجز عنها كما تظن .) وجودك أخي أحمد بجانب فجر يؤكد على أن فجر إن كبرت لن يتخلى عنها أحد وأولهم موقفك المشرف.
(أول خطوات العلاج التى وجهونا لها كانت كما قال المستشار رجل الرجال جزاه الله خير , وهي التمارين الأولى التى أعطاها فجر, وبشكل أشمل , فقالت الاخصائية ان فجر عندها رغبات طفولية مكبوته لابد أن تخرج حتى تحقق التوازن النفسي اولاً , و تفتقد الأمان
ولابد ان يوفر لها لخروج تلك الرغبات ، ثم مساعدتها على النضج وتصحيح تصوراتها المختزلة في عقلها ..
وقالت أن فجر أدءت تمارين رجل الرجال بروح طفولية لأن خجلها كان طفولي في المقام الأول ولأن التمارين ساعدتها على فعل رغبة طفولية مكبوته ، وقالت يجب إلاستمرار في جعل فجر تفعل كل رغبة طفولية تشعر بها وقالت لي أن اساعدها واشجعها بشكل يبدو وكأنه عفوي , ومنها أني اساعدها على اللعب بالماء الذي مازالت ترغبة ولا تستطيع فعله حتى لو كانت بمفردها خوفا من امها " هي تحدثت عن المطر وعجزها التام عن الخروج وقته حتى الآن " ومنها جلوسها على التراب دون الخوف من إتساخ ملابسها ، وان اترك لها الدبدوب وقالت إنها يجب أن تكون في بيت أمها وتمارس كل ذلك في وجود أمها التى تمنعها) وهل وجهة الأم بإزالة مصدر قلق فجر من إصرارها على النظرة لفجر بتلك النظرة الطفولية لأنه بكل تصرف الآن طفولي من فجر ستشعر أن الأم ما زالت ستعاقبها فلا فائدة من ذلك إلا تعميق الطفولة والألم.
أبني أحمد:
لم تذكر ما قالت الاخصائية لك ولأم فجر.
ولا ردة فعل أم فجر.
ولا ردة فعل فجر
بانتظار تعليقك لمواصلة الحديث وتنسيق االتمارين.
أشكرك على مشاعرك ودعائك وأشكر المتابعين ودعاؤهم ونسأل الله للجميع المعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة.
وقالت لي يجب أن لا أطالبها بالحق الزوجي في هذه المرحلة والا اقترب منها كزوج بل صديق طفولة يشاركها رغباتها
ويتفاعل معها ..
وقالت انها وان كانت معي فعقلها مع أمها فهي ترغب بالبقاء معي لكنها تخاف من التأخر على امها التى تعنفها إن لم تقوم
بزيارتها ، يعني لا تستمتع بشكل كامل نتيجة القلق ..
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.