أحمد
بارك الله في ليلتكما
الوضعية التي ذكرت هي مثل الطفل الذي لا يرغب أن يرى عينيه أحد أو أن يرى هو عيني أحد
لذلك ليست سليمة في الاحتواء والأمن لها وإن كانت تريحها
فاحضنها وجها لو جه وضع رأسها على ذراعك وفي أمان الله
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.