كل اللي يصير هذا مو طبيعي ولكن نتيجة متوقعه من مواجهة أمها وهي حاضرة
وعقلها يحتاج مدة لإعادة التوازن النفسي
واللي ضاعف هالآثار سلبيتك في التعامل مع مخاوفها وما كأنك مصدر أمان لها وأنك متهم بعدم التفاعل معها في مخاوفها وأنت منصح بعدم الضغط عليها.
لذلك الحين أنصحك بأن تضمها إلى حضنك كأي طفلة خائفة
وتمسح على شعرها وتدللها وتكثر من التواصل الجسدي معها حتى عند النوم الحضن الكامل أو وضع يديها بين يديك ( يوجد في راحة يد الإنسان ملايين مجسات الإحساس التي تنقل المشاعر لذلك والله أعلم حرم الله مصافحة الأجنبية) ومن أوضاع الحضن الذي يعطي الأمان هو وضعية الطفل الذي يرضع أو وضع يد ورجل الحاضن على المحضون فأنواع الأحضان كثيرة ولها دلالات عميقه فهي لغة الجسد.
وتخبرها بالأفكار الآتية:
حبيبتي أمك ما تخوف وهي خايفه عليك ومو تخافي منها
وأنا يوم كنا عندها ما شفت شي يخوفك منها وراح أروح لها وأوريها الشغل صح
وإنها ترفع عنك هالمخاوف وما لها حق تسشوي لك كل هالشي بدون مبرر انتي موطفلة صغيرة ما تفهم أنتي زوجة وست بيت .
شوفي حبيبتي ما دمتي حبيبتي مستعد أخوف الدنيا عشانك وأولها أمك.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.