ابنتي الكريمة الشفاء
نرحب بك هنا
وصدقتي أغلب حالات المتواصلين معي تسكنهم وتسكنهن تلك الطفلة ولا يصدقن أنهن أجسم كبيرة تسكنها مخاوف طفولية, وعندما يقتنعون بذلك يكتشفون الفرق بين تلك الطفلة والبنت الكبيرة الآن, وحالة الإبنة فجر هو إلغاء قدرتها على التفير, وانتظار التوجيه فخلخل الثقة في نفسها وإجبارها على التمارين يؤكد ذلك والهدف أن تتجاوزحواجزها بنفسها باختيارها بقناعتها لتكتشف أن تلك الحواجز موجوده كملفات في ذاكرتها عن الطفولة , وما يصعب الأمر هو استمرار والتدها بالتعامل معها الآن كما كانت طفلة, وولو تترك لها القيادة.
أشكر لك ملاحظتك ومتابعتك.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.