منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - واقع التوبة عند كثير من البشر
الموضوع
:
واقع التوبة عند كثير من البشر
عرض مشاركة واحدة
22-10-2011, 12:34 AM
#
20
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jasmin raouf
اخت نور
اعلم اننى كثير الجدال فارجو ان يكون صدرك رحب كما عهدناك دائما .
وان لم يتب الشخص عن المعصيه ولكنه اقلع عنها ولم يعد لها ما موقفه
كيف يكون الشخص قد توقف عن المعصية او أقلع عنها ولم يعد لها ولم يتب ؟ بل هو بذلك قد تاب
أعتقد أن الموضوع تسبب ببعض اللخبطة .. ولكن خلاصة القول انه ينبه لخطورة نوايا البشر حين التوبة ، وما هي نية كل شخص حين يتوب عن اي ذنب قام به ، وهذا الامرلا يعلمه احد الا العبد وربه المطلع عما في القلوب ، فوجب التنبيه والتذكير بأن تكون النية حين التوبة خالصة لله وحده ، ليس لاجل سبب آخر غيره سبحانه وتعالى حتى تكون توبته خالصة لله ...
قد أكون لم افهم قصدك فإن لم ابين ما قصدته ياريت تعيد السؤال بوضوح اكبر .. فمن شروط التوبة كما سبق في الموضوع : الإقلاع عن الذنب .
الندم على ما فات.
والعزم على عدم العودة.
فهل كنت تقصد بسؤالك ان الشخص توقف عن فعل الذنب ولم يعد له فيما بعد ولكنه لم يندم او يتألم في نفسه على ما فعل ؟
إذا كان توقف عن الذنب وكان مقر او معترف بأنه ذنب ومقر بحرمانيته ووجوب التوبة منه وقد أقلع عنه لاجل الله وشعر انه يفعل حرام وانه يغضب الله وان الله يراه فاستحى منه وأن يكون ذلك حياء من الله تعالى لا من غيره وقرر ان يقلع عنه ولا يعود له فهو تائب ، فالتوبة ليست كلام فيقول احدهم انا تبت بل لا بد من فعل واثبات لكلامه بأن يكون مقر بأن هذا الفعل لا يجوز وان يتوقف عنه ولا يعود اليه مرة أخرى ، قال صلى الله عليه وسلم: (إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه)
ويكفيه كلما تذكر ذنوبه ان يستغفر الله ويتقرب لله بالاكثار من الطاعات والاعمال الصالحة
فأَصلُ تابَ عادَ إِلى اللّهِ ورَجَعَ وأَنابَ.وهذا هو معنى التوبة شرعاً ..
ولا بد وان نعلم ان من أسماء الله الغفار والتواب ولم توجد هذه الاسماء الا لحكمة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم). فالله غفور تواب .
نور الإيمان
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها نور الإيمان