ابنتي الكريمة:
الحل من جهتين
الأولى هي علاج نفسيتك من أثر هذه المرحلة وهي تحجيم الموضوع بحجمه الطبيعي فبعض المشاكل لا علاج لها إلا بالتعايش معها وكما قلتي فإنها قد تكون مرحلة فتوح بعد إشباع يعقبها إشباع كأي زوجين يمران بهذه المرحلة وخصوصاً في ظل الروتين الزوجي النمطي.
الثانية من جهته: فأنظري للموضوع بانه أقل الشرين فعندك في البيت خير من خروجه وتركك وحدك
ثم أبعثي فيه روح الإيمان بأن تذكريه بالله بشكل ليس مياشر كأن تعلقي إحدى الآيات الكريمات التي تذكر بأن الله يعلم (ألم يعلم بأن الله يرى ) (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).
هل جربتي محادثته عبر النت كما يفعل؟
هل بعد بدنك عنه لفترة كأسبوع يعالج الموضوع؟.
استعيني بالصبر والدعاء والأذكار في المنزل فستطرد عن البيت الشياطين وينعم البيت وأهله بالاطمئنان (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.