المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاطىء بلا أمواج
أهلا بك أختي الفاضلة
هلا فيك اخي الفاضل
هذا صحيح فالشاطىء عندما يكون بلا أمواج يكون ساكنا مريحا للأعصاب لكن لا بأس بالأمواج الهادئة فهي تضفي على الشاطئ جمالا و تحرك الحياة فيه وحتى الأمواج العاتيه قد تكون لها فوائد
صدقت
احيانا تحب ان تشعر بقشعريرة البرد وقلبك يرجف امام الامواج العاتيه والهواء البارد يصفع وجهك يالقليله احد يلمس هالوجه ولو انه البرد
وشخصيا أخترت الاسم نتيجة احساسي بالهدؤ والسلام الداخلي مع نفسي
جميل اسم على مسمى ان شاء الله
الخوارق أو مايسمى بالبارا سيكولجي ومنها(( التخاطر والتنبؤ كما تسمى سيكلوجيا أو البصيرة والفراسة كما أحب أن أسميها))
درسنا عن علم الفراسه الثانوي وكنت احب هذا العلم كثيراا ويلفت نظري ولكن القصه من 30 سنه
علميا فإن هذه الملكة أو الموهبة تأتي نتيجة نشاط الشاكرات
البعض يقوم بتنشيطها وتحفيزها بواسطة جلسات التأمل والإسترخاء وتمارين اليوغا وغيرها من التمارين
فإذا نشطت اكتسب الإنسان بعض من البارا سيكلوجي كالتخاطرو الإستبصار وغيرها
لا والله وقت استرخي اذا كان عندي وقت اقضيه بالتسابيح او اردد صغار الصور
وأما اكتساب هذه الخوارق عن طريق التمارين فلا أعلم هل يجوز أم لا فعلم الطاقة مازال محل خلاف و أخذ ورد بين أهل العلم وهناك من أفتى بحرمتها
وبإمكانك الإطلاع على بعض المناظرات المنشورة على الشبكة
لا احب اخاف انو لا يجوز لا سمح الله
و نظرا لأنها تمس عقيدة المسلم فأرى أن الإبتعاد عنها أسلم للعقيدة فلو كان هذا الاختلاف في الفقة كالعبادات والمعاملات فلا بأس أن أختار ما أراه من جهة نظري الأصوب
اما العقيدة فهي خط احمر فلو كان لدي ما نسبته 1% أنها قد تكون محرمة فلن أغامر بعقيدتي فالعقيدة هي رأس مال المسلم
وانا مثلك لا احب ان اغامر
أعتقد وهو اعتقاد خاص بي يحتمل الخطأ والصواب أن من يمارس جلسات الأسترخاء والتأمل للوصول إلى الروحانية والسمو من ثم فتح شاكرة العين الثالثة
وهي المسؤلة عن معظم الباراسيكلوجي
وحيث أن المجتعات الكافرة تعاني من الفراغ الروحي لجأت لمثل هذه الجلسات رغبة في الحصول على البارا سيكلوجي أو الخوارق
نشاهد احيانا يستخدمون هذا العلاج للعجائز
ووقت عملنا دورة اليوغا وتقول لنا مثلا ضعو رأسكم على الارض وهي تتكلم بالانكليزي وانا اقول لهم اسجدو وسبحو لله سبحانه وتعالى ويصيرو يضحكو اصلا اذا شاهدت ذلك كل حركاتهم هي صلاتنا المسلمين مع بعض الزيادات لاجل ما يقولون انهم يمارسون صلاتنا زماااااان عملتها وما كملت قلت لهم نصلي صلاتنا ولسسنا بحاجه لحركاتهم
أما في شريعتنا الغراء فلا يوجد فراغ روحي في حال اتبعنا المنهج الرباني حق الإتباع فالصلاة على سبيل المثال ستحل محل جلسات الإسترخاء
فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لبلال أرحنا بها يا بلال وكان إذا حزبه أمر يعني أهمه وأقلقه فزع لصلاة استجابة لأمر الله
فالله تعالى يقول " .. { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)
فبالصلاة والفروض والنوافل نستطيع الوصل إلى البصيرة والفراسة
ففي الأثر اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله
اللهم ثبتنا على الخشوع في الصلاة
وفي حديث البخاري
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب،
لم افهم هذا الحديث ممكن تفسر لي اخي
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،
فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري
اللهم اجعلنا منهم احب هذا الحديث كثيرااا
وهكذا نكسب الدنيا والأخرة
يا رب جميعااا
وإني لأرجو أن تكون فراستك هي فراسة المؤمن .
الله يسمع منك
تحياتي
|