أخي الكريم ربما أقول لك غير ما سمعت من الأهوة الكرام
لطاعو الوالدين بركة عظيمة لا يعلم متى تحصل ولا كم هي الا الله تعالى
وفي اختيار الاب او الم من البركة العظيمة للابن ما يعلمه الا الله تعالى وهذا والله مجرب ومشاهد فكم والله رأينا وسمعنا عن من طلبت منه أمه الزواج من فتاة لم يكن يرغبها ولكن سرعان ما قذف الله في قلبه حبها وكانت صالحة بمعنى الكلمة لكن أخي هناك شرط واحد فقط وهو مدى تمسك المراة بدينها وهذا الشي الذي لو لم تجامل أمك فيه لكان خيرا فلو كانت البنت غير متدينة فلك أن تناقش أمك بالأسلوب ألامثل في ذلك وتبين لها الأحاديث النبوية في ذلك أونك تنوى تربية الأبناء التربيةى الإسلامية /
واما في نظري أنا لو كان العيب الوحيد أنها تكبرك سنا فقط والا هي مناسبة من كل النواحخي الأخرى فعند ذلك لا تتردد سيما إذا رأيت أمك مصممة عليها ولا تشاور في ذلك أحد فإني والله أرى لك الخير مع تلك الفتاة هذا نبي الهدى واما م الحنفاء تزوج خديجة وهي تكبره بـخمسة عشر سنة ولم يضر ذلك شخصه أبدا ومن قال الأمر يختلف فعجبا أين اذن الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام .
هذه وجه نظري والله أعلم وموفق أخي