منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - النسبة المئوية للسعادة الزوجية
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2011, 10:09 AM
  #24
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
مع خالص الشكر والتقدير للإخوة والأخوات على تففضلهم بالرد هنا ومناقشة الموضوع
واقدم اعتذاري على أسلوبي في الكتابة هذه المرة بعمق مما ألبس على البعض المقصد الحقيقي في ما أردت وهو مأخوذ من روح الشرع أي المقصد العام لعلاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل وأوضح ذلك بالفقرات التالية:
1- ليس من خلق الرجل المسلم أن يرى المرأة آلة لإفراغ شهوته فقط ومن بعد ذلك لا قيمة لها عنده وأنه هو محور العلاقة.
2- ليس من كرامة الزوج عند نفسه وعند من حوله أن يرى زوجته بهذه النظرة.
3- الجماع بحد ذاته ولوحده لا يعني التقدير على كل حال فهناك أزواج يجامعون وهم لا يقدرون من باب أنا فقط ولا يعني عدم حصوله قلة التقدير.
4- الشوق للزوجة وقت البعد عنها إما قهرا كالسجن أو برضا كالسفر للعمل أو غيره هو وفاء وحنين وباب واحد من أبواب تقدير المرأة والوفاء لها.
5- تنبني العلاقة بين الزوجين هي المودة والرحمة ومن وسائل هذه المودة والرحمة الجماع وليس هو الأساس ولكن قيمته كبيرة جداً في العلاقة وأنظروا للنصوص التي تعطيه قيمته والواجب أن لا نتطرف في النظرة بين أقصى الطرف لجعل الجماع كل شيء ولا إلى أقصى الطرف لنجعل العاطفة كل شيء ثم نرمي من يخالف هذه النظرة بالخطأ.
فكرة الموضوع
1- هي عتاب لبعض الجفاة الحمقى من الأزواج الذين حباهم الله بزوجات لم يقصرن في حقوقهم وجاهزاتٍ لكل ما من شأنه إسعادهم ورغم ذلك يؤدبونهن بالبعد النفسي عنهن والجسدي أو النفسي رغم القرب الجسدي وهم معهم أو بعيدين عنهن وجفاؤهم هو من الظلم (لأن الهجر في الفراش أي معها وله ضوابط) والغباء بأن هذا التأديب الظالم ينعكس على أنفسهم بترك المتعة بالأهل ومنها الجماع).
2- ورد في الشرع المطهر ما يشير إلى هذا القصد ومن أوضح الصور تعريف الطلاق السني وهو أن يطلق الزوج زوجته في ظهرٍ لم يجامعها فيه ولماذا هذا الشرط وهل حياة الزوج المسلم جماع ليركز الشرع على هذا الشرط لا ولكن كون المرأة في مثل هذه الحالة هو مقياس لصدق نيته في خروج هذه المرأة من قلبه من عدمها.
3- وقت الحيض والنفاس هو اختبار حقيقي للزوج لذلك كان أطهر الخلق عليه أفضل الصلاة والتسليم يجامع وقت الحيض فيما دون الفرج وما حاجته عليه الصلاة والسلام لذلك وعنده غيرها طاهرات إلا إكرام هذه الزوجة رضوان الله عليهن بقيمتها عنده بأنها مرغوبة له بالجماع حتى وقت حيضتها.
4- وفي صورة أخرى لماذا غلّظ الإسلام الكفارة الجماع في نهار رمضان وأباحه في ليلة الصيام؟ لأنه المقياس الصحيح لتتويج علاقة الزوج العاطفية بزوجته.
5- أمثل الزوج الجافي الغبي كثيرة منها من لا يعدل بين زوجتيه فيظلم من باب التأديب ومنها الزوج الخائن المنفق على عغير أهله بسخاء وظلم نفسه مع أهله قبل ظلمهم له.
مما سبق يتضح أني أعاتب من يسر الله لهم زوجات طاهرات جاهزات لتتويج النفسية الكريمة بالعلاقة الجسدية الطاهرة ورغم ذلك يجافونهن إلى درجة الإضرار بأنفسهم وحرمانهم وأزواجهم بأيام سعيدة من حياتهم.
تلميحة :
لكشف الفرق بين العمق في القراءة والرد من غيرها
إليكم هذا السؤال ما رأيكم بالوجه الآخر للموضوع وهو حرمان المرأة نفسها وزوجها من المتعة الحلال رغم تهيء الأسباب لذلك وأول من يجاوب الأخت الكريمة صاحبة القنبلة الذرية (في قسم النقاهة من العيادة قرين).
شكر وتقدير:
أكرر شكري وتقدير للجميع وأخص أخي أبو حكيم بدعوتي للرد والتي فعلا (طولتها) وأسعدني وصول البعض للقصد وأخص منهم من تفضلت عليّ بالنص على ما قصدت وأعتذر لمن أساء الفهم أو لم أتمكن من تبسيط النص له.
يغفر الله لي ولهم.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.



التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 03-10-2011 الساعة 10:34 AM