أخي بارد... أعرف امرأة كانت على معاصي منها سماع اللهو ومشاهدة الفضائيات من مسلسلات وخلافه..
تزوجت رجل ( الله هاديه ) ومبتعد عن تلك الأشياء تماماً وقد تربى على ذلك منذ نعومة أظافره..
النتيجة.. خلافات ومشاكل لكن تعتبر في حدود المعقول والفتاة في داخلها غير مقتنعة في سلوك مسلك زوجها رغم اعجابها بقوة دينه..مع مرور السنوات هداها الله سبحانه وتعالى ولم تكن لتهتدي لولا أن هداها الله و زوجها كان أحد أسباب هدايتها فقد أعانها بعدم ادخال اللهو لبيته مطلقاً واشترك في القنوات الإسلامية الهادفة.. لكن أذكر من حديثها لي أن كثير من محاولات زوجها لم تجدي معها نفعاً بل كانت تتظاهر أحياناً أمامه بأنها لا تفعل كذا وكذا فقط حتى لا تجرحه أو تغضبه.. ولولا أن كتب الله لها الهداية لبقت على حالها ذاك والحمد لله على هدايتها وأسأل الله لها الثبات ..