بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسأل الله العظيم أن يفرج عنك ما بك أختى الكريمة... و أن يهديك و يريح قلبك و روحك
حبيبتى فى الله.... كنت مثلك تماما فى دوامة الشك و الوساوس مع زوجى
و التشابه بين زوجى وزوجك كبير إلا فى بعض الصفات التى يتميز بها زوجك عن زوجى....ماشاء الله لا قوة إلا بالله
وكنت مثلك تماما .... أحيانا أبكى.... أحيانا أصاب بالاحباط ...أحيانا بالكسل وعدم وجود رغبة فى عمل أى شىء ...و أشياء أخرى كثيرة
أسأل الله العظيم أن ينجيك منها وألا تعود لى مثل هذه الأمور مرة أخرى
8 سنوات زواج قضيت نسبة كبيرة منها شك و بحث و بكاء ...دوران فى حلقات مفرغة ليسا لها بداية و لا نهاية فكلما أفقت من صدمة باغتتنى أخرى
الحمد لله رب العالمين
إلى أن يسر لى ربى قراءة مقولة من سطرين فقط كتبتها إحدى الأخوات فى أحد المواقع بارك الله فيها و رزقها من خيرى الدنيا و الآخرة
هذه هى المقولة بالنص:
يقول الله تبارك و تعالى: "وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (15) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (16) فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (17)" سورة البروج
عجبت لإمرأة يتودد إليها ذو العرش المجيد الفعال لما يريد من بيده ملكوت السماوات الأرض و له خزائن السماوات و الأرض رحمان السماوات و الأرض و رحيمهما و تلهو عن ذلك بطلب محبة البشر
بعد قراءتها توقفت و كأننى كنت أجرى طوال السنوات الثمانية حتى أنهكت و انقطع نفسى
وخجلت كثيرا كثيرا مما تفعله نفسى
فأنا للأسف الشديد خلال الـ 8 سنوات كنت أعتقد أن عبادنى جيدة و أنا أحسن من غيرى كثير و اكتفى بما أفعل و......كنت كثيرا ما أسأل نفسى هل يحبنى زوجى فعلا ؟ ماذا أفعل لكى أكون زوجة مثالية؟ كيف أكتسب حب زوجى لى؟
ولكنى و للأسف غفلت عن أن أسأل نفسى: هل يحبنى الله فعلا؟ و هل عملى خالصا له عز و جل و متقبل؟
ماذا أفعل لكى أكون أقرب للودود من أى شخص فى الدنيا؟ ماذا أفعل لكى أفوز بنظرة رضا من الرحمن؟
__________________
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)
اللهم اهدى إبنى عبيد و أخوته جميعا وجميع أبناء المسلمين
التعديل الأخير تم بواسطة أم عبيد الله ; 29-09-2011 الساعة 11:55 AM