أختي الكريمة عجزت أرضيه
كثييييير من المشاكل التي سمعتها تنتهي هكذا.. يصبر الأهل فترة ثم يشعروا بأن لا احترام من قبل هذا الزوج الذي زوجوه فلذة كبدهم ثم يفكروا بالثأر ظناً منهم أن طلب الطلاق هو أسلم الحلول..
ولكن بعد أن يهدأوا فترة يكتشفوا أنه كان أسوأ الحلول للأسف خصوصاً في وجود الأبناء.. لأنهم يبدأون في دوامة جدية أسوأ من التي قبلها وهي حضانة الأبناء والنفقة عليهم وحق الزيارات وقد يدخلوا في محاكم وقضايا لأن الإحترام بين الطرفين في هذه المرحلة قد انعدم تماماً وكلا الطرفين يتعامل مع الآخر وكأنه عدوه اللدود الذي يريد أن يطيح به إلا من رحم ربي
وأظنك سمعتي كثيراً بهذا التسلسل في مشاكل الناس ولا يخفى عليك
لذلك يا أختي شرع الله واضح وقد حكم الله سبحانه وتعالى في ذلك انظري لقول عز وجل: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)
حاولوا مجدداً في ذلك خصوصاً إن عرفتم رجل من أهله ذو صلاح ودين ويستمع لرأيه زوجك فعليكم به..
لكني في الحقيقة لا أعرف ظروفك أكثر هل تبدأي بذلك قبل عيد الأضحى أم تنتظري حتى ينتهي العيد فعلم ذلك عندك .. فأنت أعرف بزوجك وهل سيقسو أكثر إن طالت المدة.. حتماً أنت وحدك تعرفين نقاط ضعفه..
اسأل الله لك صلاح حالك وحال جميع بنات المسلمين وأن لا تري مكروهاً يسوءك في نفسك و أهلك و عيالك
ليت أخانا البليغ يزودك بما عنده فأنا أتفائل كثيراً بوجوده في أي مشكلة فقد وهبه الله حكمة وحسن نصح وتوجيه عسى الله أن يفرجها عليك أختي ويزيح هم كل مسلم ومسلمة