بلسم النسيان ... ياحبي لك الحمد لله في أحد مثثثثثثثلي حاس بنفس شعورها .... من جد الحمد لله ...
أنا من جد أشوفها تحب زوجها وميتتتتتتته فيه بس الله يبعد عنهم الشيطان من جد بليس الحين متربع على عرشه مبسوووووط من اللي قاعد يصير بينهم .... الشكوى لله ...
أختي نورة ... والله إني حذرتها إلين طفشت ... من سالفة الطلاق ... وأن الشيطان راح ينبسط ... وقلت وقلت ... ولكن لا حياة لمن تنادي
أنا يا أخ أحمد قريت لك رد تقول فيه أنك أعتذرت لها في جو رومانسي عن اشياء غلطت فيها قبل الزواج وقالت مو هذا وقته ... والله معااااااااااااااااها حق تفكيرنا كبنااااااااات مووووو وقته وخررربت أبو الرمنسية بصراحة من جد نغصت عليها جوها ... والمفرووووض أنك ماعتذرت ولا شي( لأن هذا شيء بينك وبين الله مو شيء بينك وبينها لأنه قبل الزواج ) وأظن هذا الموقف اللي خلها كل شوي تغار عليك من الحريم بليس كل مرة يوقظ فيها هذا الموقف أنك صار لك قبل الزواج موقف مع بنت في المسن فكل مرة يجيها بليس يخوفها أنك راح تسوي شي .. وهذا شعورنا حنا يالبنات أو أغلبنا ... معليش أخوي أحمد انا أتلكم معك في هذا المنتدى بصفتي قريبة لسن زوجتك مو عمري أربعين أو أم لعيال كبار؛ أو رجال حكماء؛ -وكلهم على عيني وراسي- لكن هم مايفهمون شخصيتها قد فهمنا حنا يابنات جنسها وزمانها ....
أول شيء ما أحد يعرف عن سالفة الماسنجر إلا أنتم ... و لا أحد يعرف أبداً ... و لما أعتذرت عن أخطائي ... أخطائي ... أني كنت وحيد أيام اللغة وما أحد معي فكنت أريد أن أتزوج من هنا ... حتي أشعر بأحد معي ... فقط ... وسبب أني طلبت منها السماح ... في ذاك المكان ... هو أني رأيت أنها أخذت في نفسها شيء كبير ... و كنت مسكنها بفندق أجارة مثل فنادق 5 نجوم وسط المدينة ... و كنت خسران مبلغ وقدرة لأني أبيها تشوف كيف غلاتها عندي ... و أني مهتم بها لأبعد درجة ... و أحبها حتي الثمالة ... و تري البنت الي مكلمها مسن والله ما كلمتها فديوا ولا تجرأت ولا فكرت أكلمها فيديوا ... و عذري ما كان خطأ أبداً لأن كل شخص كان يتمني أن يكون فيه أحد يدعمه بدراسته و يونسة من الطفش ... ففكرتي بالزواج كفكرة أي شاب عاش حياة الوحدة وينظر للزواج أنه الحل ... و أنا كنت أقص عليها قصتي أريدها أن تعلم كم أنا متلهف لها و أني قلبي سوف يسعد بها و أنها هي التي تمتلك قلبي ولم يملكه أي إمرأة قبلها ... و أني كنت أنتظرها بفارغ الصبر ... و لما أخبرتها بمشاعري ... إنتقصت تفكيري بالزواج من الأجنبيات ... و شرحت لها أن أهلي رفضوا تزويجي بعد أول سنة ... فعدت للغربة محطم ... و أريد أن أشعر بالأنس والفرح مع أحد ... ولم أكن أفكر في إنشاء علاقات محرمة ... لأني أحب الله و أخافه ... فكنت أعتذر عن أني كنت حدثتها عن هذا و أردت الإعذار في الجو الرومنسي مع أنها لا تقبل إعتذاراتي السابقة فقلت لعل وعسي أن تسامح في جو الرومنسية ...
كل رسايلها مكابرة وبتشوف غلاتها عندك قد أيشششش ... تذكر أنك أنت اللي مخليها تتماااااادى بدلالك لها ... لكن أصبر وأرجع للسعودية وشوف هي راح ترجع معك بشرووووطك وبقوانينك اللي راح تعلمها قبل تخرج من بيت أبوها إذا وافقت صدقني ماراح تحصل وحدة تحبك قد حبها .. وإذا رفضت فيمكن مرة مصدومة ...
للآسف ماعندي أي شروط ... ولا أي أستعداد لحرب آخري ... ولا فيه أحد راح يسب أحد حتي يري ما مدي حبه !!!
أنا عن نفسي لو زوجي يعتذر لي عن ماضيه ولو بسسسسيط زيك قبل زواجنا بيفتح علي باب شك ماله نهاية الله يهديك يوم تقول لها وتقول اعتذار .... أنا أفهم أنه وفاء منك لهاااااا بس أعذرني كنت مخطيء ...
أبشرك أني إعتذرت عن فكرة زواجي بأجنبية ... ولم أخن أو أفكر بالخيانة ....
هي كانت تقول أنا كنت أفكر أيام المراهقة اتزوج شايب معاه فلوس ... وكنت أحب "......" شخصية مشهورة في الشعر و عادي أخذت الوضع منها برائة و مراهقة و ما دققت ولا قلت شيء ... و أعتبرت أنها فترة تمر علي كل مراهق و مراهقة و لم أعيد و أزيد في الموضوع لأني واثق فيها و أعرفها ... لكن هي ما تحب تسمع مني أي شيء ... أنا لما كنت أسولف عن فكرتي بالزواج كانت لأسباب
1 ما اعرف أتعامل مع الحريم ولا أدري ان هذا الكلام ممكن يسبب كارثة
2 فترة تعارف مافيه كلام كل وقتنا ساكتين
3 ما قلت شيء حرام ولا عيب ولا خطأ ... واحد كان يبي يتزوج
4 كان عندي مشكلة في توصيل وشرح حبها بقلبي ... فكنت أبيها تعرف أني كنت بأموت عاطفياً بس بطريقة غباء .
آآآآآآآآخ ياحرة قلبي عليها الحين وش قاعدة تسوي ...
الله يكون بعون الجميع
صدقني هي تحبك وكل كلامها وهبالها من غلاتك ومن تدليعك البايخ لها ....
تقصدين قِلت أدبها من تدليعي الزايد ... و أنا أعترفت إني غلطان و أنا أصحح غلطي الحين
أعذرني أنا متأكدة أني أخطيت بكم كلمة بس من حر مافي قلبي عليكم ... والله أني أتمنى لك ولها كل خير ...
لا عاااااادي يا أختي الله يسامحك ... ومشكورة للإهتمام ...
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...