كلام صاحبك سليم وأتفق معه تماما أيام السعادة لا تقاس بالتواصل الجسدي
كما أن مفهوم التواصل الجسدي غير واضح في موضوعك هل تقصد به العلاقة الخاصة أم التواصل الجسدي بكافة أشكاله
وفي كلا الحالتين قياس السعادة بالإتصال الجسدي أيا كان قياس خاطئ
فلو افترضنا أنك تعني بالأتصال الجسدي العلاقة الخاصة ولا أظنك تعني هذا ولكن ما جعلني أضع هذا الإفتراض في الحسبان
احتسابك لأيام الدورة وأيام النفاس خارج أيام السعادة بالرغم من إمكانية الإتصال الجسدي بإستثاء الجماع الكامل
فهذا يعني أنه علينا أن نحسب فقط الأيام التي يحدث فيها جماع
ولو افترضنا ان أحدهم يأتي زوجته 3مرات في الإسبوع فسيكون حساب أيام السعادة لديه في الشهر 9 أيام فقط
بإعتبار أن الشهر أربع أسابيع اسبوع منها دورة بقي ثلاثة أسابيع نحسب منها فقط ثلاث أيام من كل أسبوع
لتكون المحصلة 9 أيام في الشهر بعنى أخر أقل من ثلث الشهر أما ثلثي الشهر فلا تحسب من أيام السعادة !!
وبالتالي يكون حساب السعادة في السنة هو أقل بقليل من أربعة أشهر من أصل 12 شهر أي ثلث السنة أو أقل بقليل
وهذا بلا شك قياس خاطئ فلا يشترط أن يكون اليوم الذي يحدث فيه جماع يوم سعيد
ولا يشترط أيضا أن يكون اليوم الذي لا يحدث فيه جماع يوم تعيس يجب استبعاده من أيام السعادة!
أما لو افترضنا أنك تعني الاتصال الجسدي بكافة أشكاله فيجب ألا نستبعد أيام الدورة وأيام النفاس لحدوث الإتصال الجسدي وإمكانيته
ولن يتم استبعاد إلا أيام السفر لتعذر الإتصال الجسدي ,وأيام الهجر لإمتناع الإتصال الجسدي
وهذا غير صحيح أيضا فلن أستبعد أيام السفر من أيام السعادة لمجرد عدم التواصل الجسدي
فالسفر والبعد عن الأحبة يأجج المشاعر فنعيش أجواء الرومانسية والحنين والشوق والغرام في أوضح صورها
وعلى هذا لم يتبقى إلا أيام الهجر والهجر لا يكون إلا في حال نشوز المرأة أم المشكلات الزوجية البسيطة التي لا تخلو منها الحياة الزوجية لكنها لاتستدعي الهجر
ولابد من حدوثها مهما كانت العلاقة مثالية فتعتبر ملح الحياة فبضدها تتميز الأشياء فلولا البكاءوالحزن ما عرفنا قيمة الضحك والفرح
تحياتي