لا أعلم لماذا لكن أحزنني جداً ماكتبتيه وهذا أمر مؤسف ان يكون تفكيرهم... كده عليكي يا اختي الرضا النفسي، وهذه فائدة عظيمة ، فمع تتبع هذا النهج الإيماني لن تجدي ذاك الأرق الذي كنت تجدينه في السابق جراء عدم حديثهم إليك وانتي قلتي ماشاءالله انك قمتي بتغير زوجك الي الافضل ماشاءالله صدقيني إرضاء الله في إرضاء زوجك، وهذا أمر عظيم وفضل عميم أن ترضي المرأة زوجها فهو أحد أبوابها إلي الجنة
اراكي ماشاءالله قوية، لأن الذي يصمد ويتحمل هو القوي، أما الإنسان الضعيف هو الذي يثور وهو الذي يزمجر وهو الذي يرد السيئة بالسيئة
فأنا أتمنى أن تعلمي أن الله أكرمك بنعمة عظيمة وبزوج طيب ، وأتمنى أن تحتسبي الأجر عند الله تعالى، وقولي (اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون) فكري بأن تصبري عليهم ابتغاء مرضاة الله تعالى، وقولي (اللهم يا رب إني أصبر ابتغاء مرضاتك، فأسألك اللهم يا رب أن تعينني على ذلك)، ولا تفكري في الدعاء عليهم، ولا أيضًا في الكراهية لهم، وإنما ادعي لهم أن الله سبحانه يصلحهم، وأبشري بخير بإذن الله تعالى – فسينصرك الله عليهم، وأنا أبشرك عما قريب سوف يزول هذا كله، وسيتوقفون عن هذه الإساءة
والله يوفقكم