~ الدرس الأول من نعمة الجماع ~
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا هو الدرس الأول في درسنا التفاعلي نعمة الجماع س- جـ
وهو بعنوان نعمة الجماع
الجماع معروف وهو ما يقع بين الزوجين في فراش الزوجية من التواصل بالفرجين من القبل في عقد النكاح الصحيح وما يحصل خارجه يأخذ اسماً آخر مثل الوطء بشبهة ومثل الزنا.
النعمة هي ما ينعم الله به على المسلم فضلاً منه وتسخيراً له في الدنيا ليكون عوناً له لتحقيق العبودية لله.
وكون الجماع نعمة ينبني عليه أمور كثيرة:
1- شكر النعمة
يوجب زيادتها لقوله تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم ) الآية ومعنى هذا فإن شكر الله على هذه النعمة من الزوجين يزدها عليهم بدوام الطاقة الجنسية بينهما والاستمتاع بها.
2- زوالها بالذنوب:
الذنوب موجبة لسخط الله ومحق بركة الرزق وزوال النعم قال الشاعر
إذا كنت في نعمةٍ فارعها فإن المعاصي تزيل النعم.
3- السؤال عنها يوم القيامة :
قال تعالى ( ثم لتسألونّ يومئذٍ عن النعيم) ومن هذا النعيم الجماع والسؤال يوم القيامة عنه بأن هل أودي وفق ما أراده الله لتحقيق طاعته أم لا.
4- أنها من الله:
وإذا كانت منه فهو تفضل منه سبحانه وقادر على أخذها فتقوى الله في هذه النعمة يجعلها مستمره منه سبحانه.
5- الأجر عليها:
هي صدقة ( وفي بضع أحدك أجر) و أداءها من باب فعل الصدقة واللذة والتمتع والإمتاع لله يضاعف أجرها.
6- الحمد عليها:
الحمد معنى أعم من الشكر والحمد عليها يكون بالثناء على الله أن أوجدها ومنحنا إياها ونتصور عدم وجودها أو لو حرمنا منها كيف يكون حالنا.
7- القناعة بها:
نعم الله على عباده ليست على حدّ ٍ سواء بل فيها تفاضل من عبد وأمة لآخرين لذلك القناعة بالنعمة التي أعطاك الله يضاعف لك أجرها ويمنحك الرضا بها قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم) الآية.
8- الإقرار بها:
من كمال ثناء العبد على ربه أن يقر بهذه النعمة ولا يجحدها فجحد هذه النعمة إنكار لفضل الله فيجب على الزوجين أن لايروا النقص بل يرو ما عندهم من هذه النعمة لئلا يزدروا نعمة الله عليهم.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات لاتغيب ; 17-09-2011 الساعة 08:30 PM