اهلا قرين
قال الشيخ العباد في شرح سنن ابي داوود :
((((( قوله: [ (من تعار من الليل) ] يدخل في هذا ما إذا استيقظ من غير إرادة منه، أو عمل شيئاً ينبهه ليقوم، فكل ذلك داخل؛ لأن كله استيقاظ سواء كان بسبب أو بغير سبب))))
وسوف اشرحه لكي بالعامي معناه اذا تقلبتي في الليل وانتي على فراشك واستقظتي وانتي مازلتي على فراشك ودعيتي بهذا الدعاء ثم تبعتيه بدعاء في خاطرك استجاب الله لكي فان قمتي وصليتي قبل الله صلاتك
و قال بدر العيني رحمه الله في عمدة القاري شرح صحيح البخاري :-
((((((((( وتعار بفتح التاء المثناة من فوق والعين المهملة وبعد الألف راء مشددة وأصله تعارر لأنه على وزن تفاعل ولما اجتمعت الرآن ادغمت إحداهما في الأخرى وقال ابن سيده عر الظليم يعر عرارا وعار معارة وعرارا صاح والتعار السهر والتقلب على الفراش ليلا مع كلام وفي ( الموعب ) يقال منه تعار يتعار ويقال لا يكون ذلك إلا مع كلام وصوت وقال ابن التين ظاهر الحديث أن تعار استيقظ لأنه قال من تعار فقال فعطف القول بالفاء على تعار وقيل تعار تقلب في فراشه ولا يكون إلا يقظة مع كلام يرفع به صوته عند انتباهه وتمطيه وقيل الأنين عند التمطي بأثر الانتباه وعن ثعلب اختلف الناس في تعار فقال قوم انتبه وقال قوم تكلم وقال قوم علم وقال بعضهم تمطى وأنَّ))))))اتمنى اني افدتك واي استفسار انا حاضرة