منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2011, 08:35 PM
  #574
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
.....
.....
ألف شكر لجميع المداخلين ......... والقراء ........ وكل عام و أنتم في أتم الصحة والعافية ......

لا أعلم ماذا حل بي فجأة ... أريد أن أكتب ... أريد أن أسكب دمعات هنا ... و أكمل لكم خواطر الله وحده يعلم مدي أساها ... و ألمها ... تتذكرون في قصتي الأخيرة ... بعد تلك الليلة الومنسية ... لا تعلمون كيف كان ذاك الصباح !!! ولا تعلمون ماذا بعده ... إنني أكتب و أنا أبكي ... و أشعر بشعور كبير نحو الكتابة ... ...

بعد تلك الليلة ... ورمنسيتها الساحرة ... و بعد ذاك العشاء ... عدنا لنكمل السمر ... في ذاك الهواء العليل ... وذاك الهدوء الساحر ... و أشعلنا النار ... و بقينا نتجاذب أطراف الحديث ... حتي شعرنا بالتعب ... ذهبنا ... ونمنا ... وقبل شروق الشمس ... إستيثضنا لصلاة الفجر ... و بعدها ... قمنا بالإستعداد لوجبة الإفطار ... و فقط كانت مهمتها صنع حليب ... و أما الفطور ... فهو معلبات ... خرجت في الصباح الباكر ... وكانت السماء لا تزال قبيل الإشراق ... و نحن في البرد ... خلعت قميصي ... وقلت لها ... أنظري فأنا لا أبرد ... وبدأت أركض أمام غرفتنا ... وكانت الأرض منحدرة مخضرة ... و أنا أقفز ... و أصعد ... كأنما طفل خرج لتوه للنزهه ... و بعد أن جهزت لنا السفرة ... كنا نراقف طلوع الشمس ... ولأول مرة في حياتي ... أراقب الشروق كااااااملاً ... ولم أشاهده حتي هذه اللحظة ... فكانت الشمس تخرج من فوق مياه ... المحيط ... و قد صورتها صوراً كثيرة ... ياله من شروق من نوع آخر ... بدأنا في مشروع الفطور ... وكل لحظة ... والمكان يزداد جمالاً بشعاع الشمس ... و المحيط يزداد وضوحاً... وأمواجه تصبح ذهبية ... و الآنوار الخافته في المدينة بدأت تختفي ... و خرج الصباح ... وياله من صباح ... فمن علي ذاك الإرتفاع لا تسمع حتي أصوات السيارات ... و بعد أن أنهينا فطورنا ... جاءت أمامنا 4 من الخراف ... و قالت ما رأيك أن نعطيها ماتبقي من عشانا ... قلت أنا فكرة رائعة ... و أخرجت ما تبقي من الرز ... و بدأت في إطعامها مع أنها متوحشة مني ... وبعد أن أكلت الخراف ... قلت لها هل تريدينني أن أطارطها ... قالت ... أيه أبي أشوف شكلك و أنت تطاردها ... أخذت أطارد الخراف ... وهي تضحك ... حتي كادت تموت ... و أنا أضحك علي ضحكاتها ... المهم ... و عندما كنا نطارد الخراف ... تبعتني ... حتي خلف الغرفة حيث مكان السيارة ... فقلت لها ... تعالي و أخذت بيدها ... وقلت ما اسمك ... فأجابتني منيرة ... فقلت أنا أين أهلك ... فقالت هي بعيد ... فقلت أنا هيا بنا قبل أن يعرفوا أهلك ... تمثلت أنها عشيقة وأنا عشيقها ... ودخلنا الشقة و ... ... ... المهم بعد أن أنهيت فكرتي الرومنسية ... رغم أني لم أخطط لها مسبقاً ولم أفكر فيها بل خطرت علي بالي تلك اللحظة ... بدأ استعدادنا للرحيل من أجمل شقة عشت بها أجمل لحظات عمري ... و قررنا أن نبقي حتي يوم غدٍ و بحثنا عن شقق أخري فوجدت شقة علي الشاطئ ... فحجزنا بها ليلة ... و ذهبنا نتمشي ... ورحلنا هنا وهناك ... وكنت سعيداً جداً ... وبعد أن عدنا إلي شقتنا الآخري ... كان معنا غدانا الساعة 6 مساء و بعد أن جلسنا بالشقة ... مستعدين لحفل العشاء والطبخ ... أدخلت أنا الأغراض بالشقة ... المهم ... وأثناء الأكل ... كنت أريد أن تقبلني ... فقلت لها ... هل أنت منيرة ... فقالت لا ... من باب المزح ... فقلت لها ممكن بوسة ... فصاحت ... و قالت ليش تقول كذا ... رجعت هي وقالت هل أنت أحمد ... قلت أيه أنا أحمد ... فغضبت وقالت هي لماذا لم تقل لا ... قلت أنا أحمد ... فغضبت ونحن نأكل ... طبعاً أنا وقفت الأكل ... و بعد شوي سألتني تبي تأكل قلت أنا لا ... رمت الأكل رغم أنه كله بطاطس مقلي ... لأننا ننتظر العشاء ... بدأت تزمجر ... وتتكلم ... قلت أنا ليش ما قلتي أنك ... منيرة ... المهم جدل طويل ... وقلت أنا والله ما أقصد أني أبي غيرك يبوسني ... والله أني أقصدك أنتي يا زوجتي ... قالت أصلاً حركاتك زي وجهك تسوي أنك خطفتني من عند أهلي و الحين كملت علي الباقي ... بعدها قالت أنا بطلع للأمريكي الي برا أبيه يبوسني ... لأنكم ماتعرفون الحب ... طبعاً غضبت كثيراً ... وبما أن الشقة المجاورة كان بها صاحبة الفندق ولا يفصلنا إلا جدار خشبي ... فخفت أن موضوعنا يصير بدل الهوشة ... شرطة ... فصرخت ... و ... و لم أمد يدي ... المهم بعد الهم والقرف ... طنشتها ورحت للسرير ... فراحت تكلم أهلها ... وهم سبب خراب بيتها ... و أنا لا أريد النوم ... ولكن لا خيار لي ... المهم كانت تبي تطلع برا ... و أنا منعتها ... وقلت لو تبي تطلعين ... و الله لتتصفقين ... رجعت وهي مقهورة ... وراحت مرة ثانية تكلم ... طنشت ... ... ... و أنا ما أبي أنام ... مافيني نوم ... المهم في الليل الفندق صار شكلة مخيف لكثرة التماثيل المنوحته فيه ... نمنا علي سرير واحد ... و لما جاء الصباح ... مشيت ... وأنا نفسي مرة طفشانة ... وقالت هي أبي أروح أشوف الشلال ... رحت أدور عليه ... المشكلة وصلناه ... وكان يحتاج مشي 2.5 كيلوا ... و الوقت قرب للغروب ... قلت أنا خلاص مايمدينا ... وحنا في الطريق ... كانت تقول ... أنا أصلاً كنت أبي أشوف الشلال ... لأني أعرف ماراح أرجع هنا مرة ثانية ... تقصد أنها تبي تتطلق و لن تعود ... ولكنها لاتريد أن تعود إلي السعودية بدون ما تشوف شلال بعيونها ... طبعاً كما هي عادتي ... تدخل الكلمة من اليمين ... وتطلع من اليسار ... و رجعنا للولاية و أنا أسوق بسرعة مع أنه ليل ومطر ... ما تكلمت معها ولا كلمة لأني قمة في الطفش ... من مكاننا حتي وصلنا البيت ... وطنشتها ... و جلست تتكلم معي ... و أنا أقول معليش أنا مشغول أبي أذاكر ... أنت ما تستاهلين ولا شيء ... حتي و أنا اسوق مرهق نايمة ... يعني لا مريحتني ولا مونستني ... راحت تتصل بأمها ... و تكلمها ... تحط علي السبيكير ... المهم ... الله يخلف ......


أعود لأذكركم باللبس الذي أجبرتني أن أشترية ... كانت تقول أبيه ذكري ... ... ... ولكن وشتتوقعون !!؟؟
لما رجعت لوحدي و كنت أرتب البيت أستعداداً للنقل ... فتحت و أنتم بالكرامة ... صندوق المواد الممكن إعادت تصنيعها ... " تعتبر نفاية " فوجدت هذا الروب الذي يفترض أنه ذكري مرمي قبل لا نسافر ... فقلت ... في نفسي أعرف أنك كذابة إلي يوم الدين ... ... ... ...


سامحوني على الإطالة ... ... ... حياة أفضل
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...