لقد تابعت قصتك منذ بدايتها ، تألمت كثيرا وبكيت كثيرا أيضا
لكن أكثر ما ألمني هو معاقبتك لنفسك بتبديل قناعاتك والاصرار على ادخال افكار جديدة لدماغك تحمل طابع جديد فيه سمات القسوة
لا أعرف ان كان ما تقوله مجرد فضفضة وانك لن تحمل هذه الأفكار في حياتك المستقبلية؟
لكن كل ما أرجوه أن تعيش حالة من السلام مع ذاتك ألا يكفيك كل هذا اللوم لنفسك؟
ألا يكفيك كل هذا الأسى الذي تعيشه؟
إلى متى ستتحرر من قيود الحزن والأسف؟
إلى متى ستحرر روحك من طعم المرارة والشجن؟
أنا أكتب وقلبي يتقطع عليك حزنا، أنت رجل اعتدت على العطاء للآخر فلا تتوقف عن ذلك؟
نصيحة من أخت في الله: لا تندم على خير فعلته أبدا ولا تتخلى عن قناعاتك لأنك بذلك ستخسر نفسك وهذه خسارة عظيمة لا تعوض.
لا تنسى قوله تعالى( إن أحسنتم، أحسنتم لأنفسكم) فعند الله لا يضيع أجر وربنا سيعوض عليك ويعطيك الجزاء.
تفاءل تفاءل تفاءل، والعبد اذا أحسن الظن بالله فهو ينال ما يريده منه.
أتمنى لك التوفيق.