منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2011, 10:34 AM
  #546
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبابي ... أعود لأفي لكم بوعدي حالما أتذكر شيء تسعفني به مشاعري فسأسكبه هنا بين أياديكم ... ولو أنا في أيام عيد ... ولكن أي عيد !!! و لم أري له إنطباع ... جميل ... ولا طعم ... ولا شيء ... أعود هنا لأكتب لكم ... بعد أن تذكرت موقف كان في خظم معارك حياتي السابقة ... وسأعود لا حقاً بإذن المولي لإجابت الأسئلة التي كان بعضها يستوقف أحمد ... قبل أن يستوقفكم ... و يُبقي أحمد في حيرة ... سأعود لأجوابهم ... و أنثر صراحتي بين أيديهم ... وجزاهم الله خيراً علي الإهتمام ...

كنت في أيام إجازتي أستغل اللحظات لأجعل من حياتنا إنموذجاً رائعاً ولا أخفيكم أني منذ أن بدأت أفكر في الزواج ... و أنا أفكر بموضوع كان يؤرقني أكثر من ما تتصورون ... ولم أخبر به أحداً ... كنت أخاف أن لا ينشرح صدري في أثناء الرؤية الشرعية ... فأكسرها برفضي ... ويعلم الله أني كنت أدعي قبل أن تكون الخطبة رسمية ... اللهم جملها في عيني و أشرح لها صدري ... و كنت متوتر من هذا الموضوع كثيراً ولا تعلمون كم كنت أخاف أن أجرح مشاعرها ... فأنا واثق في نفسي ... فلو رُفضت بعد رؤيتي فلا يهمني ... لأني أري نفسي و أنا مبسوط وأحمد الله علي " في أي صورة ما شاء ركبك " ولكن أعرف من أن البنات يتأثرون من موضوع الرفض كثيراً ... فكنت أخاف أن أحطم ثقتها في نفسها ................ والله يعطيني نيتي في كل أمر أنا أقصده و أريدة ......

فكنت رجل أحب أن أعيش أجمل لحظاتي ... مع زوجتي ... أحمل مشروع بناء بيت سعيد ... يقوم على أساس الإحترام ... و بعدها فقلبي سأضعة بين يديها ... و لا تسألون عن عيني فهي لا تري غيرها ... أما لساني ... فلاينطق إلا بإسمها ... بحبها ... بعشقها ... أما همي الأساس هو أن لا ترتخي الإبتسامة من شفتيها ومن علي محياها ... فكنت أفعل كل ما أعلم أنه سيضحكها ... و يدخل البهجة لقلبها ... لقد كنت أفعل كل شيء لأجلها ... ... ... كم كانت قاسية برسائلها !!! إلي هذه اللحظة تمر أمامي أسألة لماذا كل هذا الكره لي ؟؟؟ لماذا تلك الرسائل ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لماذا كانت تجعلني أبكي علي صدرها ؟؟؟ وهي تقول لزميلاتها في أرض الوطن ... أني بخيل !! وراعي بنات !! و كذاب !! كيف كانت تتمثل لي أنها لن تريد أن تذهب بعيداً عني حتي مع أهلها ... وهي تقول سأتركه حالما أرجع إلي هناك ... وما أن مرة 10 أيام إلا وفعلاً رأيت الرسائل ... ورأيت قوة الكلام ... فعرفت ... أنها كانت تنام بحظني ... و أنا لو أعلم أي مكروه سيأتي لاها فبدون تردد أنا من أتصدي له ... ولو كلفني هذا روحي التي بين جنبي أغلي ما أملك ... وأما هي فكانت تنام بحظني و تفكر كيف تنهي هذه الحياة معي ... كيف أتركة ... وما هي الرسائل التي سأرسلها له حالما أرجع لأهلي ... فلا تعلمون كيف أنصدمت منها ... يا أحبابي ... من أقسي العقابات التي كنت لا أحبها ... أن نفترق ونحن في البيت ... فلا تعلمون كيف كنت أتألم ... لا تسألون أحمد لماذا!!! فمنذ أن رأيتها في يوم النظرة الشرعية ... وقد حفرت حبها بقلبي ... وطبعت إسمها علي ملامح حبي ... أسرتني ... ولم أراها سوي دقائق ... أحببتها رغم أني فقط شاهدتها ... كنت وأنا في السيارة ... أصرخ ... من كثر ما فرحت ... أخيراً وجت حبي ... أخيراً طلقت الوحدة ... لكن هي الدنيا والنصيب

أحبابي ... هيا معي لنشاهد هذه الرحلة ... نري بعض المواقف ... بعد أن قررت أن نسافر ... قررت أن أشتري مستلزمات السفر ... خصوصاً اللحم الحلال ... و أدوات الشوي ... و البهارات ... ولا تسألون عن زوجتي فهي بالتأكيد معي أثناء تسوقنا ... المهم ... رجعنا إلي البيت علي أن غداً هو موعد الرحلة ... رتبت الأمور الأساسية ... و أنا كلي شوق ولهفة لتلك الأماكن ... أريد أن تري و أن تطير هناك بين عبير الرياح و جمال الطبيعة ... وتري أمواج المحيط التي سمعنا بها كثيراً و رأيناها في الخرائط ... كنت أود أن تكون مميزة بين النساء ... فأحاول أن أمر بها لآماكن لا أظن أن هناك شخص من وطننا قد وطأ ثراها ... لتعود إليهم ... وتقول لقد ذهبت لذلك المكان ... أنا و زوجي ... و تتميز به ... فوضعنا اللحم في الثلاجة ... و نمنا مبكراً و إستيقظنا كذلك ... وبعد أن وضعنا أغراضنا في السيارة ... كماهي عادتي ... دعاء الخروج من المنزل ... دعاء ركوب السيارة ... و لا أعلم لماذا سألت هذا السؤال ... هل وضعتي اللحم في الصندوق ؟؟؟ قالت اممممممم لا نسيته ... ولأنه لا يوجد هناك ملاحم حلال ... رجعت أدراجي ... و دخلت البيت ... و أنا زعلان في خاطري ... كيف سنأكل ؟؟ لو لم أذكرك ... ماذا سنصنع !!! المهم عدنا للطريق مرة آخرى ... و تأخرت لأن جهاز الخرائط كان لا يعمل جيداً ... وبعد أن أحسست أني زعلان ... ههمت بالعودة للبيت ... لأني رأيت أن الوقت قد تأخر... فقالت لماذا لا تشتري جهاز جديد ... فقلت صحيح ... أشتريت أنا الجهاز ... و أرشدنا للطريق ... ومضيت أقود المركبة ... وأنا أتقلب في عز الأنس والفرحة ... ولا أخفيكم ... أني قد سألت عن أعلي فندق حيث أن كل شيء نراه تحتنا ... فقالوا لي أن هناك فندقاً علي إرتفاع 100 متر عن سطح البحر ... وهو ما ترون الصورة التي بالتوقيع هو أعلي منطقة إرتفاع هناك ...

بدأنا نقترب ... من مكاننا ... وبدأنا ندخل المدينة التي نريد ... في بداية المدينة ... مشاهد في يسار الخط لمن أراد أن يشاهد هذا المحيط ... أوقفت السيارة ... و قلت ما رأيك أن نشاهد أول مكان ... نزلنا ... وأنا لم أكن متأكد هل موقف السيارة جيد أم لا ... لأن الطريق صغير ... و أنا لا أريد أن أتحمل أي مساءلة قانونية ... لأنهم أحياناً صارمين في إتخاذ العقوبات ... ففتحت شنطة السيارة ... كأن أن هناك أمراً ماء ... و نزلنا للمطل ... وفجأة تقف سيارة خلف سيارتي ... و ينزل منها رجل ... ويذهب لشنطة سيارته ... و أنا أنظر به ماذا يريد ... لأنه كان ينظر لي ويتبسم ... أنا مستغرب ... صحيح أني تبسمت له ولكني لم أزل مستغرب وقوفة بسرعة خلفي ... فقالت ... زوجتي ... خلاص ماكفاك مطالعة !!! قلت أنا وش تقصدين قالت الحرمة الي راكبة في السيارة ... أقسم بالله أني لم أرها أبداً قلت كنت أطالع في الرجل ... المهم وحنا واقفين نطالع للأمواج القوية ... و المحيط العظيم ... سبحان الله ما أعظمة ... جاء الرجل و زوجته ... و وقفوا علي يساري ... علي بعد متر ونصف تقريباً ... و أنا أطالع يمين ويسار ... لأن المحيط أمامنا ... فما تري إلا المحيط والمناظر المدهشة يمين و يسار ...فقالت خلاص نروح ... قلت أوكي ... رجعنا للسيارة وهي تكاد تنفجر ... عرفت أنها دخلت في غيبوبتها الغيرة ... فقلت أنا ما أطالع فيها ... وهي تقول إلا حتي زوجها معها ماتستحي !!! و أنا في شد وحط ... المهم وصلنا الفندق ... ولكن للأسف لم أجد في المكان العالي غرفة ... وجدت غرفة فقط يفصلها عن المحيط شارع صغير ... فأخذتها ... جهزت الأغراض إستعداد للشوي ... والمحيط يطربنا بضربات أمواجة فهي كإنفجرات ولكنها ساحرة ... تضعف ثم تضعف ثم تأتي موجة قوية مدوية ... بدأت أنا في إشعال النار ... و تزبيط الأسياخ ... فهنا لحم ... وهناك أوصال دجاج ... و قطع لحم مع عظام ... و أنا أشوي و هي تتكلم بماذا تتوقعون ... لازالت تتكلم عن الحرمة ... ولماذا ...حتي انهيت الشواء و طلبت منها أن تأكل معي ... أنهينا العشاء وهي لا تزال مرتخية علي السرير و أنا أشوي و أراقب العشاء... كان عشاءاً لذيذاً ... بدأ الليل من نهايته ... أشتد الهواء ... بدأ البرد يتسرب علينا وسبب البرد قرب غرفتنا من البحر ... فعلت المستحيل حتي تكون غرفتنا دافئة لكن لم أستطع ... و لكون الغرفة صغيرة ولا يوجد بها كنبات ... اقتنعت أن ننام بسرير واحد ... وعندما أستيقظت كنت أرتجف من البرد ... أتعلمون لماذا ... لقد وجدت أحمد بدون غطاء ... وهي قد نامت به ... المهم استيقظنا و أفطرنا و غيرنا مقرنا من قرب الشاطئ حتي قمة الجبل ... و من هناك ... قررنا رحلة يومنا الأول في هذه المدينة الساحرة ... ولا أظن أن هناك مدينة أروع منها ... ولن أتخيل وجود غيرها بنفس الجمال ... ذهبنا لوسط المدينة الصغيرة ... ودخلنا مكان مشرف السياحة ... وطلبت الخرائط و سألت عن أروع الأماكن ... و سألت عن الشلالات ... و سألت عن الأماكن التي أود أن تري زوجتي روعتها ... أخيراً تحقق حلمي أن أبحث عن الأماكن التي كنت أود أن لا أراها إلا ويدي بيدها ... كنت مبسوط إلي أبعد درجة ... طلبت مني زوجتي أن نمر علي الأسواق بسرعة ... و لبيت لها ... و دخلت تبحث عن غرض لا أذكره ولم يناسبها ... فقالت بأشترية قلت خير إن شاء الله الحين ليس وقت تسوق بل هو وقت تمشية ... المهم بعد أن ركبنا السيارة ... طبعاً المدينة التي كنا فيها تبعد 4 ساعات بالسيارة وطرقها ملتوية صعبة وخطيرة ... فتتطلب مجهود في القيادة كبير وتركيز لأن مجرد تنحرف السيارة عن المسار فلربما تسقط بوادي أو منحدر صخري ... فكنت ناوي أن نذهب إلي مكان يبعد عن منطقتنا ساعتين ... أول ماركبت السيارة قالت ... والله لأشتري الي أبي ولو يصير الي يصير...طالعت فيها قلت يعني غصب ؟؟؟ ... أحنا جينا نتمشي ماجينا نتسوق ... المهم أنا مرة زعلت ... مشينا ورحنا نتمشي ... و بالطريق وناسة راح الزعل من قلبي و قلت ننبسط ... المهم نامت و أنا أسوق ... طبعاً نقصت المسجل ... و أطالع فيها شوي ... وأطالع في الطريق شوي ... و حتي لفات السيارة أحاول أن تكون بركادة علشان ما أصحيها ... وبعد ماصحت أستانست زيادة و مشينا إلين حسينا إنا وصلنا لمناطق خلاص تعتبر بعيدة جداً ... وقفت و رحت طلبت لها كوب كفي و لي واحد ... وتمشينا علي رجولنا كيلوات ... لأن المناطق ... متعتها بالمشي ... ولا تسألون عني فلم أتوقف عن التصوير و السوالف ... ومن سالفة لأختها ومن قصة لغيرها ... من نكته إلي مزحة ... و أخر شيء دائم أسألها هاااااه كيف أنبسطتي ؟؟؟ ... خصوصاً لما كانت حبات المطر خفيفة ... رذاذ المطر يتساقط علي ملابسنا ... و عبير رائع ... أصوات الأمواج من بعيد ... و رياح لطيفة ... الجو بارد قليلاً ... و أنا أتنقل معها و قلبي يتراقص طرباً ثم لا تسألوا عن روعة وجماااااااال المكان ... لم ولن أري أروع ولا أجمل ولا أرق من هذا المكان ... بعدها ذهبنا لنري أقوي أمواج المحيط ... و أنتقلنا إلي مكان أخر ... بدأت حبات المطر بالهبوط ... و بعد أن أوقفت السيارة ... نزلت بحجابها الزهري ... و كـأنها وردة من أجمل ورود الدنيا بل كانت أجمل وردة في الوجود ... وأنا أنظر لحجابها يتبلل ... فقمت بخلع قميصي الذي لازلت أرتدية الآن ... و ألبستها إياه ... إنه عازل للماء وضد المطر لأنه من البلاستك ... فقالت و أنت ... قلت يكفيني أني أراك ترتديتة ... وبعد جهد وافقت ... ولبسته ... وغطت رأسها به ... فكأني لم أعد أشعر بالمطر ... رغم تساقطه علي رأسي وملابسي ... بعدها أخترقنا الأشجار ... حتي وصلنا لنهاية الجبل أو التلة ... و رأينا الأمواج ... و أنا أكحل عيني في صاحبت المعطف الأزرق ... يالله كم أسرت قلبي و عيني يالله كم كنت أراها ... يالله كم كنت لا أفكر ولا أهاتم بغيرها ... ولا تعلمون ربما أني أحببت المكان لكونها معي أو لأني رأيته بجمالها في قلبي ؟؟؟ أنا أكتب لكم و أشعر أن قلبي سينخلع ... لأني أري كل شيء أمامي ... حتي بعد تبلل شعري و ملابسي و أحسست ببرد شديد بذراعي ...ولكني أشعر بدفئ شاعري بقلبي ... يدي بيدها ... و نحن ركض سوياً ... ثم نمشي قليلاً ... ثم أعود و أقول ... أما أحب ... وهذه الكلمة تخرج من أعماق الفؤاد ... و أشعربها تخرج من بين عروقي ... تتجه لها و لا تسألون عن كيف أرها تستقبل الكلمة ...

عدنا للسيارة ... و أنا مبلل تماماً من المطر ... و قد كان البرد شديداً خصوصاً بعد أن تبللت ملابسي ... ولكن هي عادت ولم تتبلل فكنت أسعد رجل في تلك اللحظة ... لأني شعرت و أني أثرت لها بقميصي رغم حاجتي الملحة له... وحميتها و تغرقت أنا من أجلها ... بعدها توقفنا في مكان أنا متيقن أنه لم يُزار إلا من أُناس محظوظين ... فهو جبل و الشاطئ علي منطقة إنخفاض لا يقل عن 8 أمتار ... ومكان من روعة صنع الله ... نزلنا مع درج ... وبعد أن وصلنا للشاطئ قررنا الوضوء والصلاة ... ولعل هذا المكان لم يُصلي فيه من قبل فنكون أول المصلين به ... صلينا ...بعد أن توضأنا من مياه المحيط ... وبعدها ... رسمت لها قلباً كبيراً وكتبت فيه أسمها باللغة الأنجليزية ... ومشينا سوياً في هذه المكان الخلاب ... و ترشننا بالماء ... بعدها صعدنا الجبل ... وركبنا سيارتنا ... قررنا نعود أدراجنا ... وبدأت أنا في القيادة ... حتي منتصف الطريق ... نامت مرة أخري كما هي المرة الأولي لأن الطريق طويل ... وأنا أشعر أني أنا أقود و أنا مجهد و أجد لذة عجيبة أشعر أن نومها معي من طمأنينها كونها معي ... فأفرح ... استيقظت ... عروستي ... و بعد أن أستيقضت ... فطلبت مني السوق ... فقلت لها أنا أسرع في القيادة خوفاً من أن يغلق المطعم و نحن في أشد لحظات الجوع ... فبدأت تحاور و تطلب مني ذلك فقلت إن أشترينا العشاء ... و رأينا أي محل مفتوح ... فأبشري ... لأنها تقول لم تعد معي تغيرة جيدة ... أشتريت العشاء ... و بعد أن ركبنا السيارة متوجهين للبيت قالت أريد السوق ... قلت أنا شوفي كل المحلات مسكرة و أنا أمشي ببطء قلت أنا شوفي ... قالت هي أنت تمشي بسرعة علشان ما تشتري لي ... قلت أنا طيب هل شفتي شيء مفتوح ؟؟!! قالت إرجع وري تري فيه محل مفتوح ... قلت سمي أبشري ... و رجعت وحصلت محل علي وشك التقفيل ... والي يشتاغل به حرمة ................ وقفت السيارة قلت هاه سمي ... إختاري الي تبين ... ولما تسألني كان مالي نفس لأنها وقفتني وأنا مالي نفس وجيعان مرة و كان نهاية دوام ... قلت آختاري الي تبين ... مالي دخل ... ولما جينا نحاسب ... الحرمة تسألنا من فين جايين ... وخصوصاً زوجتي لابسة حجاب بنقاب ... و أنا أجاوب وقلبي مع الأكل جيعااااااااااان طلعنا من المحل ... وحنا في السيارة تقول لي ... شف الحرمة أستحت منك وغطت صدرها وهي تطالع فيك ... وكلها من عيونك ... يا أخواني والله إني ما أدري عن صدرها ولا نظرته والله يحرمني عيوني إن كان أنتبهت أو ركزت به ... لكن كما ... رجعنا البيت ... ولبست الثوب ................ سأكمل لكم أجمل ليلة رأيت فيها سماء الدنيا ... في الرد التالي ...
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...