أخِي أحمدْ . .
فقطْ برهةٌ من وقتكِ وآنآ أقلبُ صفحآتُ المصحفْ قراءةِ
قرأتُ حتى وصلتْ . .
« فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان »
عامل النَاسَ بأخلاقكْ لا أخلاقهم أخي
أعلم جيداً كل حرفْ كتبته وأرى وخالقي منظور الصدقْ في حديثكْ
ولكن يا أخي
وللآخرةُ خيرٌ و أبقى ؛ دع كل شَئ لربِ العالمينْ
وتعامل مع هذه الآيةِ
أقرأها جيداً ؛ أقرأ تفسيرها . .
وآمضِ بما أمر الهدِي القرآني متمثلا في قول الربّ جلت قدرته فعله . .
كَان الربّ في عونكِ ؛
__________________
-
يَاربِ تمّم بالفَلاحِ مَسيرتي ..