أعود هنا معكم ... لأني أستشعرت موقف ... من أجمل أيامي ... والحمد لله علي ما كتب ... ولعل فيها خيرة لنا ... أنا .. وهي ... الله أعلم ...
تعلمون أحبابي ... كنت عريساً متيم بها ... وكانت عروستي متيمة بي ... كانت تنتظرني خلف الباب ... إن تأخرت ... وما أن أدخل حتي تتعلق بي ... وتكرر ... وحشتني ........... و أنا لا تسألوني عن شعوري ... ولا تقولون كيف كنت سعيداً ؟؟؟ فلم أكن أظن أن هناك من هو أسعد مني ... و لا أعشق مني ... ولم أكن أري أن الدنيا ... توفيها قدرها ...
أحبابي ... أحببت أن أصنع مفاجئة لها ... فقررت أن أنطلق لمحل الشمعات والورود والروائح العطرية ... و قمت بشراء جهاز صغير وجميل يوزع بخار الماء مع إظاءات خافته ... ويكون معه قطرات من مياه عطيرة حتي تفوح رائحتها في سماء بيتنا اللطيف ... و أشتريت معها شمعات برائحة الفواكه ... و حاملات زجاجية ... بألوان مختلفة ... و 3 أنواع من الورد المجفف ... و كلفتني 200 دولار ... كنت أطير من الفرح و أنا قادم من السوق إلي البيت ... و بعد غروب الشمس ... و بدأ الليل في الظلمة ... قلت لها أرجوك أن تدخلي الغرفة الأخري ... و لا أسمح لك بالتجسس ولا إستراق النظر ... حتي أدعوك ... فوافقت ... دخلت الغرفة الأخري ... وأنا ... أتي بالورود المجففة ... و أضع عند كل ركنية ... شمعة فواكه ... داخل حامل زجاجي رائع علي طراز الدول الإسلامية القديمة ... و وزعتها في غرفتة نومنا ... و الطالة ... والمطبخ ... بعدها أحضرت الجهاز الفواح ... و جلعت نوره الخافت يتغير بعد كل 5 ثواني بالتدريج ... و أنا في أثناء التجهيز ... تناديني أحمد ... خلصت ؟؟؟ و أنا أقول لا أنتظري ... وبعد أن أنهيت المهمة ... أقفلت النور ... وتركت البيت يتراقص بنور الشموع و ضلال الأشياء تراها غير ثابته تتحرك ... وكأنك في قااااارب سحري ... قلت لها تفضلي ........................... فأنبهرت ... وضمتني ... وكانت غير مصدقة ... و أنا عيناي تراقب حركاتها ... وقلبي يتراقص طرباً لرضاها ... و بدأت سهرتنا ... ... ...
بعد مضي الأشهر و تزاحم البغض والحب ... المشاكل و الراحة ... بدأت أنا أحمد أتحطمحتي صرت لا أبالي بماتصنع وخصوصاً حالما أري جهازي الذي أشتريته خصيصاً لحفلتها ... و طلباً لضحكتها ... يرمي في الجدار ... وينكسر أمام عيني ... !!! أي جهاز يستحق أن يبقي !!! و أنا من أشتراه ؟؟؟؟ لابد من أن تعرف يا أحمد أنك لا تعني أنت وحفلاتك ... أي شيء ... هذا لسان حالها ... ولو كان هذا الجهاز بتكلفة 150 دولار فهو لا يستحق الإهتمام ... بل حتي مشاعرك يا أحمد لا تستحق كل هذا الوفاء ... فأعود هنا و أقول الحمد لله ... و عسي في الأمر خيرة ...
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...