هنا أعود ... أعود لأفضفض لكم من جديد ... و ما أثار هذه الأسطر ... أخي الفاضل ... أحمد الأزهري وفقه الله بسؤاله عن مدي التسامح ... فإسترجعت ذاكرتي ... فوجدت الكثير الكثير من الواقف والأحداث ... يا إخواني عذرا للإستطراد ... لكن لما أكون ألعب مع زملائي بليستيشن و أنا أفوز و ب 5 و 6 و 7 و 4 مقابل لاشيء للطرف الأخر ... بعض الأحيان وأنا ألعب أسمع من ألشباب كلمات قد تذكرني بها سلباُ أو إيجاباً... فياولي من نفسي يروح التركيز وبدل الفوز خسارة أضيع ما عاد أحس بتوازن ولا تركيز ... حتي في اللعب ...
أحبابي ... قصة من قصص الماضي ... من أنا ومن هي ... يا أحبابي ... بعد مشكلة لا أتذكرها ... صار هناك تواصل بين منيرة وبين أمها و معي ... المهم كلمت أمها وقلت بنتك ذبحتني بسالفة الحريم و جننتني وش الكلام هذا ... لا أتذكر المحادثة المهم أننا بعد فترة وجيزة قالت أنا ما جننتك بالحريم و ليش تقول لأمي كذا ... و رمت جوال ماكمل معها شهر أمام عيني في المطبخ ... الجوال نوكيا أكس برس مويزك أول ما طلع جبته طلبية لعيونها ... وعيدية لها و لكن ما كان يستحق أن يبقي لأنه كان هدية مني ... أنا أطالع فيها وأقول في نفسي ليش كذا و أنا منذهل من ما أري يا أحبابي هديتي قدام عيني تصير لا شيء ... والله لو أنا إنسان ماعنده مشاعر ... -كسرية بس مو أمامي- ... نرجع للقصة ... طبعاً قالت والله ما عاد أكل ولا أشرب إلين تكلم أمي وتقول أني ما أجننك بالحريم ولا أغار منهم ... طبعاُ الفترة الي كانت فيها كنت لازم أهتم بصحتها ... و مسوي إني إنسان مضحي ... كلمت أمها وقلت أنا أمس قلتلك إني قلت إن بنتك كذا وكذا و أنا كنت منفعل وماني مركز و أنا أعتذر ... قالت كلمة قوية جدا لازلت أتكرها ... قالت أنتوا لسي ورعان ... طبعاً مارديت ... كان همي أن زوجتي تأكل و تتحسن صحتها ... و بعد أسبوع طلبت من أخوي يحول لي 2000 دولار و كنت مجهز لها هدية أيفون فور ... قلت لي أحمد نفسي في أيفون فور وكان توه طلع بالشركة ... قلت لها من عيوني بكرة نروح و أشتري لك الي تبين ... و من بكرة رحنا لشركة أبل ... وشريت لها الجهاز ب 878 دولار و رحنا نفرفر بالسوق و نتمشي و أنا أسولف ما أسكت من كثر بسطتي إني شريت لها الهدية الي تبيها ... معليش هنا أبي أوضح شيء يفيد بسرد القصة ... كنا نتاقش مع بعض عن اللبس فقلت أنا لا أحب أن تذهبي السوق إلا بروب يعني زي الجلابية ... وقلت أنا مرة صار لي موقف مع السلم الكهربائي و الحمد لله مش الحال و سلمت ... فقلت لو الله لايقدر شر أخذ السير عبايتك يكون عادي تقدرين تمشين بالسوق لأن لبسك ساتر و أنت تقدرين ترمين العباية بالسير و تسلمين ... قالت أوكي كلامك كويس ... كانت بعض الأحيان تطنش و تلبس ألباس أنا ما أرضها ... من زوجتي "" أبي أقلكم شيء ... قبل الزواج ملابسي كانت برمودا جنوز الين الركبة ... و أنا من فضل الله والله من ألبس و أكشخ أكون ملفت و الكل يعلق يقول يالامريكي لأن شعري لونه مرة قريب من شعورهم مع إني من قبيلة مشهورة وأهل بادية ولي الفخر بها ... و علي فكرة مستحيل أسوي بشعري قصة أو أتشبه باليهود أو النصاري ... وبعد زواجي ... لم أعد ألبس هذه الألباس إلا في بيتي ... مع زوجتي لأتجمل بأحلي حلة و أكون أتشيك لها ... و إذا ههمت بالخروج ... أغير القصير إلي طويل و مرة فقط أضظررت للخروج بالحنز القصير لصديقي وعدت من عنده إلي بيتي فقالت خرجت بهاذا ؟؟؟ مستغربة ... لأني أنا مقيد نفسي حتي بالبس مع فتات أحلامي ... أعود لقصتي بعد الإستطراد البسيط ... ركبنا السلم الكهربائي ... وفجأة سحب العباية ... طبعاً أنا سحبت وهي سحبت العباية و الحمد لله ما صار أي شئ ... ولكن بعد أن نزلنا للأرض غضبت كثيراً لأني كنت قد نصحتها مراراً وتكراراً من خوفي ومن جهة نظري ... المهم أنا لا أستطيع أن أكتم غضبي عندما أنفجر ... فقالت بدل ما تجلس تقول الحمد لله علي السلامة ... تزعل ؟؟؟ قلت أنا من زمان مكلمك و أنت رامية بكلامي عرص الحائط و في الأخير شفتي كلامي وقع ... أنا ماكنت أبي أجلس أدقق وش لبستي وش ما لبستي ... المهم رحنا للسيارة و أنا أغلي من الغيظ ... ركبت السيارة و أنا أقودها بغضب وحتي عدنا وأنا أقول أنت ماتسعمين الكلام ولازم الواحد يجلس يعيد الكلام مليون مرة علشان تفهمين ... وصلنا البيت و أنا لا أزال أغلي ... نزلنا البيت وكنت لا أزال جداً غاضب لأني تخيلت أن العبائة سقطت و مشت معي ببجامة النوم ... مرة كنت أشوف نفسي حماااااااااار لو أني قلت أشوف لبسك قبل لا تروحين ... بعدها خرجت و أنا مغضب من البيت ومشيت لا أعلم كم ... ولكنها مسافة طويلة و من ثم رجعت وقد كبر الموضوع براسي لأني لم أتصور كيف راح يكون وجهي وهي ببجامة النوم بالسوق ... و تكلمت و خاصمت ... و بعدها ... هديت ... وطالعت بالجوال و أنا بدل ما تفرح فيه خلت بيننا مشكلة و طنشت كلامي ... رحت بعدها وشريت تشيز كيك ... وشريت قتوه ... وسحبت 200 دولار و حطيت مع الكيكة الأولي تمثال طفل علي عربية ... و مع الكيكة الثانية طفلة علي عربية ... ورجعت البيت و رحت وشغلت الابتوب علي أنشودة اعتذر ان كان في يوم قسيت لمصعب القرن ... و أنشودة ما اتذكرها بس برضه كانت اعتذار ... و جلست حاط القتوهات و العصير ... و أطلع لها مطنشني ... و جلست في الدور الأرضي نااااادم علي زعلي و أقول ما كان وقته ... لكن ما أستطعت ... أن أكتم غيضي ... ما أستطعت اتحمل زعلها ... طلعت أبكي بحظنها بكاء الطفل الذي يخاف أن تفارقه أمه معلقاً يدي بها و كأني أبن الأربعة أعوام الذي لا ينطق إلا أنا أحبك ... وهو في قمة البكاء قرابة النصف ساااعة ... أو اتزيد حتي سكنت نفسي و أسكتت لوعتي بقولها خلاص حبيبي كما يسكت الأطفال ... ومن ثم نزلت هي و إذا بالكعك و كل كعكة فيها طفل أو طفلة و 100 دولار ... و بعدين رضيت ... و أنتهت القصة ... والله وحدة المستعان ...
لا تعليق ... إلا بقولي أمنت بالله ورضيت بقضائه ...
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...