منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-08-2011, 10:50 PM
  #350
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
أحبابي ... هذا من أيام ألفضفضة ... وسأعود لأكمل الردود لاحقا ان شاء الله ...


رمضان العام الماضي ياله من رمضان ... أنها أيام تعيد لي الحسرة ... الحمد لله ... كم أنا رجل لم يحالفه الحظ مع المرأة التي طالما أنتظرها بلهفة ... و ناداها وهو لم يعلم بإسمها ... و جهز قلبه لها ... تذكرت أني قد أرسلت لها رسالة ... " لقد ملكتك عرش قلبي ... فأنتي ملكة قلبي " ... كما أنا أعيش الحب مع من لا يحترمه ...

أعود لأخبركم بأول عيد لي معها !!!! وياليتني ما تذكرته ... أي عيد أيها الرجل ... !!! لقد أشرقت شمس الصباح بعد مشكلة لا أتذكرها ... أم لم يكن تلك الليلة مشكلة ... المهم لا يوجد عندي اي معلومة عن تلك الليلة ... غير أنا وبعد انفنلاق الصبح ذهب أحمد بعد أن أرتدي ملابسه الجميلة فتعمدت أن أذهب للعيد بثوب الزواج و شماغ الزواج و جزمة الزواج "أكرمكم الله" ومسبحتها الكريستال ... ذهبت وصليت العيد و قابلت الناس هناك في النادي السعودي و كان اللقاء عوائل ... ولكنها أحبت أن تبقي في البيت لكونها كانت قد أسقطت الجنين في العشر الأول من رمضان ... وقد كان عمر الجنين 28 يوم ... المهم أجبت لها رغبتها لاني لا أحب أسلوب الغصب ... رجعت و أنا متلهف للقاء أول عيد مع زوجتي مرة أبي أرجع بأسرع وقت ... قابلت الشباب و أنا أسلم بسرعة مستعجل ... و الشباب يقولون الفطور ... وأنأ أقول في نفسي ... والله فاضين ... و طاير علي البيت ... و أتخيل البيت و البخور والعودة ... ولبسها ... مرة جالس أقول يالله صبرني أوصل البيت فقط ... المهم وصلت مرة طاير أفتح الباب ... البيت طافية أنوارة ... لا بخور ... لا عودة ... لا قهوة ... لا حلا ... يمكن أبلع أنه ما أمداها الوقت وماقدرت تسويها قبل جيتي ... لكن أطلع فوق ... ماني مصدق ... تشاخر في سابع نومة ... يالله كيف أحلامي دائما تتحطم ... تنتهي و تندمر ... لا أستطيع وصف الشعور ... أتذكر أني صرخت قلت بالله هذا عيد ... ولا مطنش ألفطور والشباب ... وهذه أخرتها ... الحين أنا أستاهل ... أنا استحق ... لأني أعطيتها أكبر من حجمها ... وتركت الناس لأجلها ... أما ألآن والله أني صرت أفكر أني أهتم جدا بأصحابي و زوجتي بعدين يصير خير علي حسب المزاج ...

هذه من ظمن المواقف المؤلمة ... التي لا تفارقني كل مرة ...


يالله كم أنا أشتاق اليك الي عيدك ايتها السيدة" أمي " الحلى القهوة الشاهي الحليب والتمر ... العودة العطورات الايستقاظ مع الفجر ... لن أنسي أبدا ايامك ايتها السيدة السامية ... أنا أجلك ...

أما الآن فالعيد بدونك أيتها الزوجة الحمقاء من نعم ربي التي أحمدة عليها ليل نهار ...

التعديل الأخير تم بواسطة حياة افضل ; 05-08-2011 الساعة 11:00 PM