الانطباع العام
الوصول الى سن الثلاثين وهو وقت العطاء الامومي وتمثيل دور الام في حياة الاثني وصاحبه المشكله تعيش حنان الامومه المتدفق في سن الصحوه الاموميه وتحاول الانفصال علها تدرك بقية حياتها في ولد تضمه الى صدرها لكن هل تطلب الطلاق ام لا ؟ وهل تجد العريس المناسب ام لا ؟ هذا يولد عندها الحيره والارتباك
تحليل مشكلتك من خلال سطورك
- بعد اكتشاف العقم صارت هناك مشكله حاولت التكيف معها ولكنها بقيت مكدره عليك تقولين ( سنوات المد والجزر )
- تشعرين بضياع ايامك مع زوجك رغم انني اري انه مكرم لك اخترت البيت وسافرت لكل مدن العالم ولم يقصر معك تقولين ( فكره ترسحت ان من صبرت على العقيم ستكون اميره زمانها )
- هناك حب متأصل في قلبك لزوجك ولذا حاربت كل من وقف تجاه قرارك بالاستمرار مع العقيم وهناك مقارنه مع المراه التي رفضت العقيم وانفصلت عنه وتزوجت وزرقت بالاولاد وربما هذه هي المولد الحقيقي لحنان الامومه في داخلك رغم انك وقفت ضدها وتشعرين الان ان الحق معها ومع ابيك وانك قرارت القرار الخاطي
- ترين ان يعوضك بشي مادي على صبرك عليه رغم انه جعل الخيار بيدك من اول الامر
- حنان الامومه غطي عليك ( تدليله ) وحياة العز التي تعيشينها وعندما فاجئتيه بالاولاد انصدم حيث ظن ان الحب يكفي في الزوجيه
- وعندما تنازل وقال استري علي وقعت بين مطرقه الاولاد وسندان الزوج
- اري فيك امراه صالحه تقوم الليل وتكثر من الاستغفار ولن يضيعك الله
الحل
- انت من قرار القرار الاول
- عليك الان اعاده الاختيار من جديد
- لابد ان توازني بين المصالح والمفاسد فهل سوف تجدين زوجا لو تطلقتي
- امامك خيارين نعيم زوجك والحرمان من نعيم الامومه
- لااستطيع ان احدد لك مالذي تختارينه ولكن اوصيك ان تقرري وبسرعه تمضي في القرار بدون رجعه اما الزوج او الطلاق
ارشدك الله لما فيه مصلحتك في الدنيا والاخره