ظلم .. وقلوب عمياء
حينما يعتقد أقربائك من رابطة الأب والأم أنك من أسوء الشباب لأنك تخفي الكثير عنهم في قلبك مرض ، فقر ، هم ، تفكير ، سرحان ، وشيء من العقل والثقل تظهره لهم وتجبرنا عليها الحياة .. وحينما يكون أمثالك من أبناء العمومه الأشقاء وأبناء الأخوال الأشقاء الذين أعتبرهم كإخوه لي ينعمون بحياة فارهه ولكنهم يحبون الشكوى من نفس ما أعاني منه ولكن يركبون أفضل السيارات ويسكنون أفضل البيوت ولاأحسدهم بل أفرح لهم كثيراً واتمنى ان تتحسن اوضاعي وأوضاع أهلي من جميع النواحي ، وحينما يكون هؤلاء أبناء العمومه والأخوال ينعمون بتلك الحياة وهم في زهرة عمرهم وعمر المراهقه لبعضهم فيتوجهون لظواهر الشباب من تفحيط وتكليم وسفر ويظهرون المرح والظرافه أمام الكِبار فيعبرونهم من أفضل الشباب ويفخرون بهم وفي المقابل يطلقون علي لقب (المعقد) لأن عقلي يسبق عمري بعدة اعوام ، وحينما تكون علاقتي مع أعمامي وأخوالي في قمة الإحترام والتواضع ويرون هذا الشيء طبيعي جداً ولكن حينما يعاملهم أقراني من أبنائهم بمعامله سيئه يعذرونهم لأنهم في عمر الطيش كما يزعمون ولكن أنا يبحثون عن الزله في كلامي وأفعالي !! وحينما يخدمهم أحد ابنائهم أو أبناء أعمامي وأخوالي خدمه بسيطه جداً وبمقابل مالي فلا ينسون له هذا الجميل ويمدحونه ويرفعونه في القمه وفي المقابل ينسون جميع أفعالي معهم ولا يتذكرون منها سوا السيء والقبيح !!
فأتحدث مع نفسي وتراودني في فعل ما يفعله أبنائهم من تفحيط ودخان واستراحات الليل ، فربما كبرت في عيونهم ، فأتذكر إن لصبري أجر عظيم سألقاه يوماً أو يدخره ربي لي في الآخره فيميلا عقلي وقلبي للرأي الثاني والاصح ..
(5)
التعديل الأخير تم بواسطة توني صغير ; 30-07-2011 الساعة 02:15 AM