يسعد مساكم حبيباتي
ربي يسعدكم ويوفقكم ويبارك فيكم..
لاتقولون يحب اللي شخصيتها قووية!
أعتقد هو من الفئة اللي مايدري وش يبي..!
اللي سألت عن نمطه
هو شمالي شرقي ياليل الليل بس ومتطرف بعد!
وأنا جنوبية غربية متطرفة بقووة مع إني أحس تغير نمطي في محاولة لمجاراة نمطه
يعني من مميزات نمطه خلاني حريصة ونظيفة ودقيقة بس عاد مااوصل لمستواه!
.
البارح سمعت صوته جاي ويقرقع قلبي لأنه وقت مايمسك خط بالهواش وربي يرووع
مو يروع كلامه تروعني أفكاره ونقده لي يعني شعور موب حلو أحس إني مو ماليه عينه!
مسكت المبخرة أبخر شعري كني بتخبى وراها وقاعدة بزاوية الغرفة شبه جلوس وربي أنرحم!
الا دخل وسلم ورديت وعيني بالمبخرة..جاني سيده ومد يده بمبلغ وقدره قال خذي
مديت يدي تلقائي قلت حقت أيش قال مصروفك!..رديت برد ماأتذكر بس زي اللي وشو له! قال مصروفك!
سكت مابغيت أي حوار معه
كرهاً في لغة حواره
ولأني منهكة جسدياً وفكرياً
وهو كمان ماتكلم ولا علق ومريت الليلة بسلام
بس بصراحة تصرفه غريب جداً
ماني فاهمه هو إعتذار مبطن!
أو لها معنى مو كويس ماله داعي أشرحه!
وفي الصباح صحيت أتطمن ع الشغالة..
وصارت أحداث أسولف وياها وفجأة طرااخ طاحت قدام عيني
واستنجد فيه ويجي ركض ويدق ع الإسعاف وفي إنتظار الإسعاف يقول شفتي اقولك خسرانة بس معانده!
ياربييه مع نفسه هالآدمي فاضية له أنا!
رحت جلست عنده وأنا أتنافض روعه وساكته
قام يقول كلام بقول مقتطفات منه
لو واحد غيري نام ماقام
الحرمة تمشي في ( ساقة ) زوجها! أظن قصده تحت أمره..
الحرمة مالها إلا زوجها!
إذا الحرمة تلجأ لزوجها وتحتاجه تزين علاقتها معه
ورجع لسالفة إني خسرانة لو ماوديتها!
ياناس الشغالة قامت تترقص بين رجليني وعيونها تقلب
وتمسك سيقاني ولسانها طالع وتشاهق أحسبها بتموت
فيني روعه منيب فاضيه بنتي نفسها تقول ماما وجهك أصفر!
وهو يقول ماعليك منها كذابة مافيها شي كشفوا عليها كل شي تمام
صلحي بس شوربة لها مافيها شي ترآ لاتكابرين!
يادين الله وربي إني المس جبهتها كل شوي
وأحن عليها واطبطب وبنفسي مسكتها ودخلتها تتحمم ووقفت عند الباب أخاف تحتاج لي يجي يقول لاتكابرين! هذا وشلون فاهمني!!
ولمن قعدت أقهويه قال طالما أمك بتجي الليلة ليش ماتخلينها تقرأ عليك!!
قلت ليش وش فيني!
قال مافيه شي بس خليها تقرأ عليك أحسن!
سكت مارديت
ولا أدري وش أرد أصلاً أقول!
بديت بجد أشك بروحي!!
بس لمن أذكر الأولاد يجون عندي يشتكون من أبوهم وكلامه وتفكيره
كانوا يقولون أبوي مو طبيعي ياماما
أقري عليه شوفي له صرفه ( كانوا يعانون نفس معاناتي وشكواي)!
ضحكت من جد وشر البلية مايضحك!