ابني الكريم أحمد
الله يبارك فيك تخيل أني راح أشاطرك العزوبية وفي جده وطول شهر مضان وإن بغيت نفطر سوا على الكورنيش أتشرف هههه وتحملنا شوي فجر غاليه عليك لا شك وأكرمك الله وراح تسمح لك بزيارات خطافيه وانتا على الصامت عادي فالله يقول سبحانه (أحل لكم) ولن نقول حرم عليكم.
ابنتي الكريمة فجر:
أسأل اله أن يزح همك ويوسع صدر بحبه وما يقربك لحبه ويجزاك عني خير الجزاء على مشاعرك ودعائك وقد وعدتيني بالدعاء في هذا الشهر وأنتي كذلك
فقط ابنتى نرغب أنا وأحمد بشيئين أن تواصلي الكتابة بمشاعرك ولو مع تمزيق ما ترين أنك تحتاجين لتمزيقه.
الشيء الآخر إذا وجدتي أنك خرجتِ من هذه العزلة وأن عقلك توصل إلى ما ننتظره أن تبادرى بدعوة أحمد. وتسجيل النتائج.
أسأل الله لكما الفرج من عنده وأن ييسر لكما ولي وللمتابعين وللمسلمين العمل الصالح في هذا الشهر الكريم والمتقبل المضاعف بإذنه.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.