أخي رجل الرجال
لدي مشكله لا أعلم هل هي نفسيه أم لا
مشكلتي اذا أردت أن أتحدث مع الناس سواء بيني وبينه معرفه أو لا فأنا أتكلم مع الشخص المقابل لي بكل أريحيه وأحاول أنا أظهر له الإبتسامه وأتلطف معه بالكلام
لكن في الحقيقه ملامح وجهي وحركاتي تثبت العكس ، إن لم تكن ملامح شخص عصبي تكون ملامح شخص جداً عاقل ولا تظهر ملامح وجهي أي أريحيه أو ابتسامة ترحيب بالشخص
ومهما حاولت أن ألطف الجو بنكته او بدعابه نادر جداً أن أصل إلى مرادي فملامح وجهي تثبت العكس
هل هذه لها علاقه بالنفسيه ؟؟
وعندي أيضاً مشكله أخرى
هي إحساسي حينما أختلط بالناس خصوصاً من هم في عمري بأني ناقص أو أحس بنقص في شخصيتي وأنني لا أعرف أتكلم وغير ملم بأي جانب من المعرفه ولكن في الحقيقه لدي ثقافه واسعه نوعاً ما ويرى من هم حولي أن مظهري إن لم يكن جميل فهو عادي وكلامي عادي وأني أتصف بالطيبه ، لكن أنا أرى نفسي أنني لا أملك شيئاً من هذا فأحس بنقص ، وأميل كثيراً للتخاطب مع من هم أكبر مني سناً ولا أفضل الإختلاط مع الذين في عمري من الشباب ، لأن أفكارهم تختلف عن أفكاري جداً فهم يهتمون بأشياء تافهه في نظري مثل السيارات أو الكشخه أو الأجهزه أو البلاك بيري وأنا اهتماماتي جداً مختلفه فأنا أهتم بالعلم الشرعي وأحب أن أتناقش فيه وأحب أيضاً الجانب الإقتصادي التجاري على المستوى الإجتماعي مثلب المشاريع التجاريه وأحب أن أتحدث في الأمور النفسيه والإجتماعيه فيما يخص الزواج والطلاق والأطفال والتربيه وغيره
فهل لدي مشكله نفسيه ؟؟
وما الحل .؟
علماً بأن هذا يؤثر علي في اختلاطي بالناس ، فأنا أميل للوحده نوعاً ما ولا أحب التعمق في العلاقات فأكتفي فقط بالسلام والتحدث في أمور بسيطه إذا كنت لا أعرف الشخص ، وقد كنت في فتره ماضيه أميل جداً بشكل فضيع للتحدث مع الجنس الناعم وأحب أن اتحدث معهن حتى ولو كانت مواضيعهم تافهه حتى وإن كانت البنت مراهقه وأحب أن اسمع شكواهن وكلامهم عن حياتهم الشخصيه ، ولا زلت أرغب في ذالك ، لكني أعلم حرمة هذا الشيء وأتجنبه ولله الحمد
شكراً لك
__________________
استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه