منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - كيف تكون سعيداً؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-2004, 07:29 PM
  #6
LonelyMan
عضو متألق
 الصورة الرمزية LonelyMan
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 2,183
LonelyMan غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ALBATOOL
اشكرك اخي لونلي مان ، على هذا الموضوع ، ولقد جاء على الوتر الحساس ، كيف يمكن للإنسان ان يشعر بالسعادة اذا فرض عليه امر لا يرغبه ولا يطيقه ولكنه مضطر له ؟؟ انا من انصار ان يبادر الانسان الى عمل ما يسعده ( في غير ما يغضب الله طبعا ) ولكن احيانا لا يستطيع الانسان التحكم في كل الظروف من حوله ، مثال : فرض عليه وظيفة معينة ولا يستمتع بها ولا يشعر نفسه سعيد وهو في عمله ، انه كالموت البطيء ، كيف يمكن في هذه الحالة ان يحافظ على نضارة نفسيته وحيويته ؟






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختي الكريمة / البتــــــــــــــول

نفس قصتك هي قصة ملايين من الشباب حول العالم أجمع بما فيهم أخي وكنت أنا سأتعرض لمثل هذا الموقف وسأحكي لكي قصتي بإختصار شديد دون الدخول في التفاصيل.

أنا في الثانوية العامة حدثت لي ظروف سيئة قبل الإختبارت وكنت أتمني دخول كلية الحاسبات ونظم المعلومات المهم مجموعي كان أقل منها ومن هندسة بدرجة واحدة فقط (ربع بالمائة) المهم استخرت الله ولم أجد أمامي سوي تجارة اللغات - أكملت فيها مشواري حتى النهاية وأنا لا أطيقها تصوري ومع ذلك حصلت على الثالث على دفعتي.

المهم حتى لا أطيل - بالطبع تخرجت وانا لا أعلم ماذا سأفعل بقية حياتي أأعمل في مجال أكرهه ولا أحبه ولم أحلم به طوال عمري - قلت سأتوكل على الله ماذا فعلت - قدمت عادي في مجال تخرجي الذي لا أحبه لأن الحياة كما تعرفين حرب والوقت يجري والعمر يضيع من الإنسان ان لم يستثمره - وفي نفس الوقت بدأت في مذاكرة مناهج كلية الحاسبات - تخيلي انني عملت في شهر واحد فقط في مكتب للمحاسبه وبعدها بدأت بالعمل الجاد في المجال الذي أحبه - وإلى الآن ثلاث سنوات في مجال نظم المعلومات

الهدف من هذه القصة هي كالتالي:

1- أن عمل ما أحبه شئ وما تتطلبه الحياة وصراعاتها هذه الأيام شئ آخر

2- أن الإنسان عليه أن يستثمر الفرص التي أمامه حتى وإن لم يحبها فعلى الأقل ينتهز هذه الفرصة إلى حين الفرص الأفضل مع تطوير النفس في المجال الذي تحبيه.

3- ومشكلة بعض الشباب استسلامهم عندما لا يحصلون على وظيفة جاهزة، فلا يبحثون بجد عن عمل، ولا يقبلون بأي عمل ولو كان مؤقتاً، على هؤلاء أن يدركوا أن العمل الشريف والحلال فخر للانسان ولو كان بسيطاً، وإن كان من الضروري وضع الرجل المناسب في العمل المناسب، ولكن على الشباب أيضاً أن يتعاملوا مع الواقع، ويبحثوا عن الفرص الممكنة ريثما يحصلون على العمل المناسب.

4- وبالرغم من تفهم معاناة الشاب عندما يتخرج من الجامعة ولا يجد له وظيفة مناسبة لتخصصه، إلا أن ذلك يجعله أمام خيارين: إما أن لا يعمل إلا ضمن العمل المرغوب فيه ويبقى عاطلاً عن العمل، أو يعمل ضمن أي عمل متاح سواء كان ضمن وظيفة بأجر محدد، أو ممارسة عمل حر، ولا شك أن الخيار الثاني هو المنهج الصحيح.


وعليه فإن الحل هو أن نحس بنعمة الله علينا أمام كرمه علينا بأن وجدنا لنا عملاً ولكن في نفس الوقت أختي الكريمة لابد لنا من رؤية المستقبل وتحديد أهدافنا بشكل واضح أي عدم الإستسلام وتطوير الذات في المجال الأساسي حتى لا تكون الأحلام سراباً بعيداً

ملاحظة أختي الكريمة:

إذا كنتي مازلتي تقنعي في قرارة نفسك ان هذا العمل كئيب وسيئ ويا ربي عليه - حرام اللي انا فيه ده وغيرها من الأمور - والشكوي الدائمة فعقلك الباطن حتى وان كنتي بدأتي تأخذي على طور العمل الجديد ستجدي نفسك كارهه الحياة كلها بسبب أنكي فقط قمتي بزرع مجموعة أفكار هادمة لهذه النوعية من العمل - لا أقول ان تتخلي عن أحلامك ولكن في نفس الوقت لا تهدمي حياتك وعملك بيديكي

وفي النهاية أنظري إلى من هم أقل منك وبدون عمل ....

أسف للإطالة أختي الكريمة ومنتظر ردك الكريم وأي إستفسار آخر