منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - صدمة حياتي في اخوي المطووع المسكين !!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-06-2011, 10:48 PM
  #8
البليغ
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 5,761
البليغ غير متصل  
إني أكتب هذا الرد، وبراكيني تثور، ونَفَسي يتسارع، ووجهي تكسوه حمرة الغضب، ورغبة الانتقام، وقهري يفور.
أولاً) إن موضوعك هذا مؤلم حد الألم، وموجع حد الوجع، ويكسر ظهر الرجال. لهذا ينبغي سرعة اتخاذ القرار الحكيم بلا هوادة، والضرب بيد من حديد على من تجرّأ واعتدى وظلم.
ثانياً) إن والدتك عافاها الله قد أخطأت في أسلوب التربية القاسي المجرد من الرحمة؛ لاعتقادها أن هذا هو الأسلوب الناجع في التربية. وأظن أن أمك قد تعرضت للقسوة في حياتها من قبل والديها، أو أنها رأت فعلاً قاسياً أمام عينيها.
إن الخلط بين أساليب التربية بين البنين والبنات غير صحيح، فتربية الذكور تختلف عن تربية الإناث من حيث المنهج والأسلوب المتبع. علاوة على ذلك ربما أن أمك قد حملت به من غير رغبة، أو أن لديها مشكلة داخلية نفسية تقوم بتفريغها ضده، أو أنها تخجل من شكله من باب الكبر الموجود لديها.
والدك دوره سلبي كذلك، وكان ينبغي له فعل دور أفضل من هذا.
حينما يزرع الوالدان أو أحدهما في الأبناء الضعف والنقد والتأنيب بلا هوادة وبلا داعٍ فإن هذا التصرف يجعل منهم أبناءً ضعفاء في نفسيتهم، مع وجود علامات الخور، والجبن، والذلة، وعدم الثقة، والتردد في طباعهم.
هناك أبناء يستطيعون المواجهة والتصدي لتحطيم الوالدين وتربية أنفسهم في المستقبل، وهناك أبناء لا يستطيعون، وهناك من يتحطّمون تماماً ويدفعون ثمن ظلم والديهم لهم.
لهذا ينبغي استخدام التشجيع مع الأبناء، ولغة المدح حتى يتمكنوا من الثقة بأنفسهم، ورفع معنوياتهم، والإيحاء لهم بأنهم أسوياء قادرون على الفعل ومواجهة الحياة بإذن الله.
كذلك من واجب الآباء مراقبة أبنائهم عن بعد من حيث حركاتهم، وطريقة كلامهم، وما هو الشيء الجديد في سلوكهم، ووضعهم المادي، وملابسهم...الخ.
ثالثاً) أخوك كان ثمرة لما فعلته والدتك معه.
رابعاً) أخوك كان في طريق العلاج يسير من حيث لا يدري وذلك حينما التحق بإحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وبدأ يشعر بالثقة في نفسه وقدراته وحفظه، وشعر بالتحرر ونسيم الحرية من سلطة والديك، وأحس أنه يستطيع أن يعيش بما يمليه عليه عقله. ثم عادت له الثقة بنفسه بعد التحاقه بالوظيفة، ثم فقدها لما قعد في البيت، وعلى ضوء هذا نستطيع أن نقول أن علاج أخيك سهل بإذن الله.
خامساً) يا أخية: إن اللواط مصيبة عظمى جداً جداً جداً على الرجل. إنه جريمة تطعن الرجل نفسياً واجتماعياً، وتكسره كسراً كما تُكسر العصا.
إن الرجل أو الطفل أو الشاب قد يُغدر به في البداية بالخطف، أو خداعه بمشاهدة الأفلام الإباحية، أو إغرائه بالمادة، أو ضربه وبطحه أرضاً وممارسة هذا الفعل القذر المشين معه، والبعض من هذه الفئة يترصد للشباب والأولاد الذين يظهر عليهم لمحات الجمال أو الوسامة أو النعومة أو الخوف أو الضعف أو نقص العقل فيفعلون بهم. بعد هذا يصبح المفعول به ألعوبة في يدهم يطلبونه متى ما شاؤوا هذا إن لم يكن قد تصوير الحدث فتصبح وصمة عار في جبينه، وإن حاول التخلص من هذه الوصمة فإنه ربما يقتل أو يسرق أو يفعل أي شيء. من ناحية أخرى فإن البعض يقول من ناحية الطب أن هناك مثل الدود أو البكتيريا تتغذى على المني في دبر المفعول به أعزّكم الله مما يجعله يطلب ذلك الفعل المشين من تلقاء نفسه. ومن السخرية أن البعض يعتاد عليه فيصبح هو من يطلب أن يفعل الناس به.
هل تفهمين الآن ما هو خطورة هذا الفعل؟
هل تعلمين يا رعاك الله أن هناك رجال تجاوزوا الأربعينات وهم يحبون هذا الفعل، ويحبون أن يُفعل بهم.
إنها فاحشة. إنها تنزل العقوبة مع السماء. إنها كانت سبباً في هلاك قوم لوط. قال بعض العلماء: إن الأرض تطلب الإذن من الله كي تخسف بالفاعل والمفعول به حال فعلهم لهذه الجريمة.
سادساً) إن هناك أناس يتمسّحون بمسوح ولباس الدين لكن قلوبهم وجلودهم مثل الذئاب؛ فهم يتخذون مظهرهم الخارجي طريقة لتغطية أفعالهم السوداء، فسّود الله وجوههم.
إن من فعل ذلك مع أخيك أنذال وحقراء وخونة وسفلة، لانأمنهم على شيء.

:::
اسمعي يا أخية:
لا مجال للتهاون، أو التردد، أو النكوص.
إن أخاكم سينتهي أمامك وأنتم تشاهدون.
إني لك ناصح أمين فافهمي وطبّقي:
1) لا تخبري زوجك حتى لا تصبح نقطة سوداء على أخيك.
2) يجب أن تخططوا لضرب كل من فعل به مثل ذلك ضرباً مبرحاً أليماً بلا رحمة، وتمرّغ وجوههم بالتراب، ويؤخذ عليهم دليل يبين ضعفهم وذلهم ودموعهم وبكاءهم، وكل هذا لا بد أن يحدث أمام أخيك حتى يشفي صدره، ويأخذ حقه، ويروي غيظه، وينتصر لكرامته المهدرة...إذا لم يعجبك هذه الحل فانتقلي للنقطة القادمة.
3) تتفقي مع أخيك الأكبر بعد إقناعه بخطورة الأمر بأن تجعلوا أخاكم هذا يبلغ الهيئة، ويقوم هو باستدراجهم حتى يسقطوا في كمين مرتب مع الهيئة مسبقاً، وبعدها يتم القبض عليهم، وتلسمهم لهيئة التحقيق والإدعاء العام، وسيأكلون القضية بإذن الله.
4) زرع الثقة بأخيك، وتشجيعه بالكلمات الإيجابية مثل: أنت رجل، أنت أسد...وغيرها.
5) أشدّد على هذه النقطة وهي أن ينتظم أخاك في جلسات نفسية مع طبيب نفسي أمين. هذا الحل ضروري جداً.
6) قدموا المال لأخيكم بشكل معقول كي لا يطلبه من غيركم، أو يستغل السفلة في الخارج حاجته للمال.
7) بعد فعل ما سبق أعلاه لا بد من توظيفه أو إلحاقه بشيء ينفعه في دينه ودنياه، ويكسب منه قوته.
8) الزمي الصمت بعدم إخبار بنات ذلك الرجل بما يفعله أبوهم، وإن أردت إخبارهم فافعلي ذلك بعد سقوطهم السقوط المدوّي.
9) منع أخيك من لبس الملابس الضيقة أو الملفتة للنظر.
10) ضرورة مراقبته لكن مع زرع الثقة به واحتوائه.
11) ضرورة الدعاء له.

:::
سأنتظر ما تفعلين حتى ننهي هذا الموضع على خير.
لا حول و لا قوة إلا بالله.
حسبنا الله ونعم الوكيل.




التعديل الأخير تم بواسطة البليغ ; 25-06-2011 الساعة 10:53 PM
رد مع اقتباس