منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2011, 11:28 PM
  #198
عبير الأحلام
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية عبير الأحلام
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,811
عبير الأحلام غير متصل  
أختي الحبيبة بوح سماوي .. أشكرك من القلب على معانقة عينيك لحروفي .. دمت بحب

حبييييبتي رسيل كيف حالك ياغالية ؟
أتصدقين أنك طرأت على بالي منذ يومين .. ودعوت الله لك في ظهر الغيب ..
الله يطمن قلبك ويجعلك الوحيييييدة في قلب زوجك وعينه .. ويقذف حبك في قلبه كما قذف حب خديجة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتزوج عليها حتى ماتت .. أسعدك الله في الدارين

عزيزتي أصيلة ..
ما أنا إلا جزء منكم ،، وثقافتي أنتم منبعها بعد توفيق الله تعالى ..
أسأل الله أن ينفع بنا .. وأن يحببنا في الخير .. ويحبب الخير فينا ..
أشكر مرورك

أخي أحمد
هل تعلم أنني متعاطفة معك كثيراً .. لانني أدرك جيداً رهافة حسك ..

لكن صدقني ..
من كان بمثل عاطفتك .. لاتهزه الرياح .. ولا تثنيه العواصف

صدقني يا أخي ..
ستحب أحمد الجديد كثيراً .. وستكون راضٍ عنه تمام الرضا .. ولن تعود أحمد القديم .. بل إنك ستنظر له بابتسامة وحنو .. كما تحنو الأم على صغارها ..

أخي .. تريد الفضفضة لترتاح ؟؟
أوافقك في ذلك تماماً لكن
ألا ترى معي أن فضفضتك ناقصة ؟
ألا ترى معي أنها بحاجة لشئ آخر ؟

عندما يحتار الانسان في أمر ما ، ماذا يفعل ؟
يستخير
يستشير
ثم يرجع لعقله وفكره ورأيه

وأنا الآن أطلب منك أن تفعل هذه العناصر الثلاث بالترتيب أو عدمه لا مشكلة
أنت الآن ..
تفتح قلبك لنا .. وهذا عنصر الاستشارة
فالاستشارة أن تشارك الناس رأيك وفكرتك وترى منهم ردود فعلهم

أريد منك أن تطبق عنصر الاستخارة
جرب .. والله والله والله لن تندم
خذ كلامي على محمل الجد .. وجرب

قم في ثلث الليل الآخر ..
فصلِّ ركعتين لله تعالى .. واستشعر أنك الآن تقف عند الباب .. وتطرقه بصلاتك

ثم ..
يفتح لك الملك المتعال بابه .. فتدخل
عندها .. ماذا ستفعل ؟
هل تبقى صامتاً ؟
هل تنهي صلاتك فتخرج من الباب كما دخلت صفر اليدين ؟
استشعر الموقف يا أخي .. وكأنك فعلاً دخلت عند رب الملوك

ثم ..
ابدأ بخطابك ..
خاطبه وكأنه أمامك
استشعر معيته ووجوده معك
وتذكررر .. أنه أرحم بنا من الأم بولدها
ألست تتمنى الفضفضة لوالدتك ؟
جرب أن تفضفض لرب والدتك

قل له يارب أنا بين يديك
ارحمني .. ارحم ضعفي ذلي وانكساري
ياقوي ارحم ضعفي
ياعزيز ارحم ذلي
يامتعااال ارحم خضوعي وانكساري

يااارب أنا امرغ جبيني وأذل رأسي الشامخ دوماً من أجلك
فلااااتردني يارب

يارب أنا راضي تمام الرضا بما أعطيتني إياه
لكني يارب متعب المشاعر حزين القلب مكسور

قل له ياجبار اجبر كسري
يارحيم ارحم ضعفي
ياكريم اكرمني برضاك عني
فان رضيت عني لا يهمني ما أنا فيه من مصاب

قل له يارب
شايف منيرة ايش سوت ؟
يارب أنا راضي باللي سوته لاني أدري إنه منك
أدري إنه بسبب ذنوبي
فأنت ياعادل تعاليت عن الظلم ولا ترضاه لنفسك
لكن يارب إنت عارف مشاعري وعارف طيبتي
منيرة ماصانت قلبي ولا قدرت مشاعري
عشان كذه يارب
بخلي قلبي ومشاعري لك إنت وبس
مشاعري لك يارب
لاني أحبك ولا أحب أحد غيرك
إنت اللي ارتاح معاه ياربي
ما تأذيني ولا تضرني ولا تجرحني
إنت يارب رحييييم أرحم من أمي ، مو بس أرحم من منيرة
خليك معاي يارب لا تتركني وحدي أبدا
والله من غيرك أضيع

أخي استشعر معية الله معك ، دائماً اطلب من الله أن يكون معك
إذا استشعرت أنه معك في كل صغيرة وكبيرة في حياتك ، سترتااااااح

ثم ..
الخطوة الأخيرة
اجلس مع نفسك ، رتب أمورك ، لاتفضفض ولاتنبش الماضي
فعندما تنتهي من المرحلتين السابقتين
استعد لدخول المرحلة الثالثة وهي مهمة جداً
تحتاج لذهن صافي ونفس هادئة مطمئنة مرتاحة
لهذا أنصحك بعد الاستخارة والاستشارة
أن تقرأ شيئاً من كتاب الله تعالى بتدبرررر
مهم جداً التدبر

تدبر آيات الله وكأنه يخاطبك بها أنت دون سواك
انظر له وهو يقول من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون

تأمل حالك
هل انطبقت عليك الشروط ؟
هل آمنت ؟ ماهو الإيمان ؟ ما أركانه ؟ ماشروطه ؟ أبحر في العلم الشرعي وتأمل

هل آمنت باليوم الآخر ؟ هل آمنت أنه موقف نقف فيه للحساب والعرض على الله ؟ هل آمنت أنك ستقف أمام منيرة وتعاتبها عند الله ؟ بل هل آمنت باليوم الآخر ففتشت عن سيئاتك وذنوبك ومحصت نفسك وجددت توبتك ؟

هل عملت صالحاً ؟ ما هي أعمالي الصالحة ؟ إذا قارنتها مع سيئاتي من سيرجح ؟ هل تؤهلني لدخول الجنة بعد رحمة الله ؟ حسن .. ماهي أعمال النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ؟ هل أنا مثلهم ؟ هل سأكون بأجر 50 صحابي ؟ هل أنا قابض على ديني كالقابض على الجمر ؟

أبحر في العلم الشرعي .. والله إنه متعة لا تعدلها متعة .. تشعر أنك تفهم الحياة فهماً صحيحاً .. تشعر بنفسك .. بقيمتك في الحياة .. تعلم لماذا خلقك الله .. تعلم لماذا أنا أحمد .. لماذا قلبي هكذا .. لماذا خلقني الله بهذه الصفات تحديداً .. لماذا رزقني منيرة وابتلاني بحبها .. تعلم من هو أحمد وماقيمته عند الله .. تعلم ماهو المطلوب منك لتكون رجل صااالح .. تعلم كيف تعلي من قيمتك وتسمو بذاتك وتترفع بها عن توافه الدنيا ..

ثم ..
إذا انطبقت علي الشروط ..
بماذا وعدني الله ؟
لهم أجرهم
يالله .. أجري ليس من أستاذ ، ولا دكتور ، ولاشهادة من جامعة أجنبية ، لالا
أجري من الله ..
كيف سيكون الأجر؟
بالطبع سيكون بمنزلة صاحب الأجر

لاخوف علي ..
ياااه قمة الامان ..
الله سبحانه وتعالى من بيده ملكوت كل شئ ، يقول لي لا تخاف
عادت لي منيرة .. لا تخاف يا أحمد .. الله معك
تزوجت بأخرى .. لا تخاف يا أحمد ..
ستأتيني منيرة أخرى ؟ لا تخاف يا أحمد
فالله معك
الطفل الصغير إذا قال لوالدته ماما أنا خايف ،، ماذا تقول له ؟
تقول له لا تخاف حبيبي أنا معاك
وأنت قل لنفسك .. لاتخاف يأحمد ربي معاااك

ثم ..
الوعد الآخر
ولا هم يحزنون
يالله .. ستتبدد الأحزان .. ستذهب أدراج الرياح
نعم .. لا يوجد حزن .. لايوجد هم .. لا يوجد شقاء .. لاتوجد دموع
بل فرح وسعادة ابتسامة رضا
لايوجد حزن .. لاااايوجد

أخي ..
بعد أن تقرأ وردك من كتاب الله .. يحين وقت جلوسك مع نفسك
اجلس معها بعد أن تكون روحك قد هدأت .. ونفسك قد سكنت
ثم ..
رتب أوراقك المبعثرة ..
قرر بنوداً جديدة في شخصية أحمد
قل له .. أحمد تعلق قلبه بمنيرة
الآن أحمد قلبه معلق برب منيرة

أحمد جرحته منيرة
الآن أحمد برفقة الله تعالى .. لايجرح ولا يؤذي .. بل يطيب الجراح بكلامه الكريم

أحمد متعب في دراسته .. غربته .. ووحدته
لكنه الآن قوي صلب لأن معه إله الكون .. الرحمن الرحيم

أحمد يستطيع تخطي أزمته .. يستطيع الثبات .. يستطيع أن يثبت لنفسه أولاً قبل أن يثبت لوالديه ولمنيرة أنه رجل بمعنى الكلمة
لاتهزه الرياح .. وإن كانت أصابته بالبرد قليلاً .. لكنها لاتثنيه عن المواصلة

أحمد صااامد يا أبي .. صامد يا أمي .. صامد يامنيرة
أحمد سيكون لله كما يريد .. لأن رضا الله حبيبه عنه أهم من رضا أي مخلوق

أحمد يحب الله .. والله يحبه .. ولهذا تنتشر محبته بين الناس
أحمد يحب الله لذا هو يفعل له كللل مايريد وكل مايطلبه منه ربه ، لأنه حبيبه
أحمد يرجو محبة الله له ، لذا هو يتقرب له بالنوافل حتى يحبه الله فيكون بصره وسمعه وجوارحه

أخي ..
بعد أن ترتب أوراقك وبعثرتها .. خذ نفساً عميقاً .. وسر على ضوء مايفتحه الله عليك
فإن مقولتي الشهيرة هي : كن مع الله .. ولا تبااالي
لاتبالي بمنيرة ، ولا مصائب الزمن ، ولاجراح الأيام
لاتبالي بأي شئ ، مادمت مع الله

كن مع الله ولاتبالي
فقط كن مع الله
وتذكر :
لايفتقدك الله حيث أمرك .. ولا يجدك حيث نهاك
و ..
إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك .. فانظر فيمَ أقامك
تدبر فيهما جيييداً

أخي ..
اشغل نفسك عن منيرة وجراحها .. فعام كامل وهي معلقة كااافِ ..
اشغل نفسك عنها .. فهي أقل من أن تتعذب بسببها
ليس استصغاراً لها والله يشهد فمن أنا لأتحدث عنها في غيبتها ، لربما تكون عند الله أثقل مني والله أعلم بالسرائر ، ربما تابت توبة تكون بها في الفردوس الأعلى ، اللهم اغفر لي يارب وارحمني فأنت تعلم نيتي

لكنها شئ من الدنيا .. ولا شئ من الدنيا يستحق انشغالنا به .. إلا عبادتنا
هناك ماهو أهم من منيرة .. فانشغل به
هناك من يستحق قلبك ، مشاعرك ، تفكيرك
بل هناك من يستحق وقتك الذي يضيع كل يوم في تذكر جراحها النازفة والحزن عليها

وفقك الله لكل خير .. وسأكون هنا قدر استطاعي
والعذر منك إن قسوت عليك .. فأنا أعلم أن كلماتي في هذا الرد قد تكون قاسية على قلبك المرهف
لكن القسوة في بعض الأحايين تكون مطلباً .. فعذراً