منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2011, 03:28 PM
  #192
عبير الأحلام
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية عبير الأحلام
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,811
عبير الأحلام غير متصل  
أخي الكريم ..

أذكرك أولاً بمقولة رائعة وهي : لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع

فالله سبحانه وتعالى يختار لنا من الخير مالانعلمه ، وربما كان في نظرتنا البشرية القاصرة ألم وجرح ومصيبة ، لكنها في نظرة الله الالهية خير لنا

ثانياً .. الله سبحانه وتعالى هو الحبيب الاول ، وهو الذي يستحق منا كل المشاعر ، فإن صلاتي ونسكي ، ومحياي ومماتي لله رب العالمين

لذا ردد دوماً اللهم اني استودعتك قلبي فلا تجعل فيه أحداً غيرك

ثالثاً تعلق المخلوق لابد أن يكون بالخالق ، فمن تعلق بشئ عذب به ، فالمرأة التي تتعلق بزوجها وتجعله محور حياتها تتعذب بغيرتها عليه ، وربما خيانته أو زواجه بأخرى ، والرجل كذلك

رابعاً لابد أن يزيد يقين العبد بالله سبحانه وتعالى ، فاليقين يضفي عليك الهدوء والايمان والاستسلام والانقياد لامر الله تعالى ، فأنت موقن أن حياتك لله ، وأن مايقدره الله خير لك في الدنيا والآخرة

خامساً إذا جاءتك هدية من أحد ما .. ستفرح بها حتماً
فإذا جاءتك هدية من إنسان تحبه .. سيكون الفرح مضاعفاً
فكيف إذا كانت الهدية من رب العباد ، تعالى الله عن الشبيه والمثيل
الله أهداك هديته في هذه التجربة ، فهلا قبلت الهدية وفرحت بها واطمأننت لعطاء ربك ، فوالله إنه لخير وأنت لا تعلم

سادساً تعامل في حياتك مع الله ، وليس مع العباد
هذه القاعدة إذا طبقتها سترتاح كثييييييييراً في حياتك وسيهون عليك كل مصاب

فالمرأة مثلاً تعمل في منزلها ، وتربي أطفالها ، وتتبعل لزوجها ، رغم أنه يتركها الأيام والليالي وحيدة ، ويسئ معاملتها ، إلا أنها تقابل سوء خلقه بابتسامة ، لماذا؟

لانها لا تتعامل مع بشر ، بل مع رب البشر

هي تنتظر نتيجة عملها عند الله ، لا تنتظر التقدير من المخلوق ، فليس رضاه هدفها ، بل أن تكون لله كما يريد هو هدفها الأول والأخير

فاصل .. ونعود