منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2011, 02:01 PM
  #187
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أولادي أحبابي مشاهدة المشاركة
...أن أحفظ قلبي بعيداً عن متناول الرجال حتي لا يُجرح من جديد
وأنا أيضا أقولها في سري
عوضك الله خيرا
أهلا بك أختي ... أولادي أحبابي ... قلبك هو ملك و لكِ حرية التصرف فيه ... وأنت من يقرر ماذا سيكون بداخله ...
حقق الله لك ما تتمنى ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليه الغرور؟ مشاهدة المشاركة
أخ أحمد..

أنا حبيت زوجي بسبب طيبته وحنانه..وكل شي ابيه يقولي حاضر..واذا كان شي غالي اقله ترى غالي..يقولي الغالي يرخص لك.ودايما يجلس معي في البيت مايخرج كثير.أسرني بطيبته..

اخي احمد...ان بعد العسر يسرا....ودوام الحال من المحال...وبكره بيكون حالك افضل واحسن من اي وقت مضى..

وكم تمنيت ان تترك كل شي ورائك...وترجع الى بلدك...وتكمل دراستك وسط اهلك وناسك...ويمكن الدراسه هنا افضل بكثير من هناك


الله يديم عليكم المحبه ... آمين ... أعلم مقدار ما تقولين ولكن عند من يستحق ... ولكن الآن أري أنه لا أحد يستحق قلبي غيري أنا ... أنا أريد قلبي ... أريد أن أجلس مع قلبي ... جروحه لا زالت تتقاطرالألام أتركوه لينزف ... فلطالما نزف و أنا أبتسم ... وأدعي السعادة المفقودة ... التي طالما أحتضنت من هو سببها ... قد كانت ماهره في التخفي فلم أشعر بها إلا بعد أن أوشكت على الهلاك ... علمت من هو الشخص الذي طالما جرح قلبي و أهدر حبي و جعل مني رجالاً أمام الأخرين وطفل مع نفسي ... فكنت أبكي مع نفسي كما تبكي الصغااااار ... يالك من إمرأة لا تستحقين الحياة ... سمك قاتل ... و دموعك كما دموع التماسيح ... لقد كنتِ أشجع مني في طلب الفراق ... أنت شجاعة و أنا الجبان الذي يخاااااف الفراق ... لقد برعتي في فن التمثيل ... فتمثيلك أمامي بالحب والعطاء و من خلفي ... الطعن و التجريح و الإتهااام ...

يا أختي الكريمة لقد حاااااولت أن أكمل هناك بين أحبابي … ولكن لتعقيد النظام لم يسمحوا لي … و قررت الرحيل لنيل ما أريد … 3 سنوات محاولات … ولكن هيهات هيهات … ليس لي من يدعمني للدخول في جامعاتنا العريقة بالتعقيد … و خسف الدرجات … فأنا الآن في منتصف المشوار ... ولكن أبي يقول لابد من إكمال الدرجة التي تليها ... و أنا أتحطم عندما أسمعها ولكني أقول أبشر ما يصير خاطرك إلا طيب ... و أتذوق مرارة الوحدة ... و أشعر بطول الطريق ... ياله من طريق ...

سأتوقف هنا لأني ما عدت أستطيع الإكمال ... فدموعي ما عادت حبسة الأجفان .............


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سلطانه مشاهدة المشاركة
[لازم نعرف ان الجرح وعدم الوفاء والتقدير ..
راجع للشخص نفسه ..
وليس له علاقة برجل وامرأة ..
انما بمعدن الانسان واصله..
كلامك سليم ... أختي الفاضله ... أم سلطان ... كل شخص مجبول علي تربيته ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للحياة ألوان مشاهدة المشاركة
اخي احمد .. جبر الله قلبك المكسور .. و اخرجك من حلق الضيق الى اوسع الطريق ..

كلما دخل عليك الشيطان من مدخل وضخم لك الأمر وبدأ يزيد في حسراتك .. قل (اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها .. والحمد الله اللذي لا يحمد على مكروه سواه ) .. الأستغفار والحمد والشكرعلى اي حال ... من اسباب تبديل الأحوال ..
والله بكيت لك وعليك ....



اعلم ان مااصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك ..

اسأل الله لكما الخلاص على خير .. والإنهاء بالمعروف و ان يخرج اليسر من رحم العسر .. لكل واحد منكما .. وان يشملكما الله برحمته و عطفه فالكل منكما عايش الام اليمه ... و ان يسهل الله لك امورك و يوفقك في دراستك و حياتك و يعوضك الله خيرا منها .. عوضاً تخر منه لله سجده شكرعلى ما تفضل عليك حمداَ وشكراً يليق بجلاله وعظيم عوضه لك ..

شكر الله لك دعائك ... أهم درس تعلمته ... أنه لا عيش إلا عيش الآخرة ...

أختي المقارنات أعلم مدي أثرها ... ولكن آلاترين أني أري الآخرين يأكلون الخنزير أمامي ... بل أصبحت أشتم رائحته ... يااااااااااااااااااااااالله كم أنا أتقزز من كل شيء الآن ... فشعوري بالجوع مثل شعوركم بالشبع ... لا يفارقني ... و أنام خاوي البطن ... وأستيقض لاشهيه لي بالإفطار ... ثم أشعر بضعف القوة فأضطر لأكل أي شيء ...

الحمد لله ... تولد المنح من رحم المحن ... و أنا لا أعترض على قدر الله ... ولكني لم أتصور ما كانت تفعل هذه السيدة الشمطاء ... لقد جعلت قلبي يحقد و يكره و يتمنى السوء و الدمار لهاااااا

والداي نعمه لن أقصر في خدمتهما ما أستطعت ... و في الحقيقة هما يحبانني ... "" من سيقوم علي خدمتي مثلك إذا سافرت إلي هناك "" كلمات أبي قبل وصولنا إلي البيت بساعة بعد عودتنا من مكة ... عندما تناولنا وجبة الغداء ... ويااااااااالله فقد أخترقت أذني و أستقرت في قلبي ... وبعدها صرخت مشاااااعري الله يطول عمرك و أرجع عند قدميك خاااااادما مطيعا أيه الحنون ...

اللهم يسر لي الخير حيث كان ثم رضني به ...


رحم الله عيناك ... و جعل الله كل قطرة سكبتيها حماية من النار ... أشكر لك كلماتك الوضائه في زمان الظلمه ... وفقك الله للحياة ألوان ...