توي واصل من الخطوط الغيت الحجز واثناء جلوسي عند الموظف قال شخصين
فلان وفلانه دارت بي الدنيا وضاق نفسي رباااااااااااه كن معي
كل شيء يذكرني بها هو طعنة في صدري
تذكرني بطعنات غدرها
احبتي انتم حكمتم بناءا على كلامي اعلم ذلك لكني بحول الله لم اعرض قضيتي
عليكم الا طلبا للحل او لاجل الا اكون ظالما لايهم ان اكون مظلوما مايهمني الا اكون ظالما لها
الرجل يتحمل توابع الطلاق وان كانت يسيرة عليه كما يبدو للناس فيكفي ان الناس لاينظرون له بتلك النظره التي ينظرون بها الى المطلقه فهي ترى في عيون اهلها وصديقاتها الشفقه والرحمه وكم هي قاسية تلك النظره وترى وفي اعين معارفها التهمة والتساؤل ؟؟؟
وترى في اعين البغضاء الشماته والتشفي .... رب كن عونا لفتاتي ...
واغفر لها تلك الوعود التي وعدتني بها واخلفتها .....
ترى هل سانساها ....هل ستمحوها حوادث الزمان ,,
لا اعلم ... ولكنها ستبقى حبي الاول شئت ام ابيت ....
وستبقى ذكرى اليمه في صدري وغصه في حلقي ودمعة في عيني ...
لا لا لست نادما ولله الحمد بل مطمئن وراض ولكن قلبي يابى ان يقتنع بذلك ....
ساعود لاحقااااااااا للرد عليكم احبتي ...