انت صاحب القرار ولا أحد يلومك والجانب الأقوى .. ويعتمد الأمر عليك وعلى شخصيتك ومدى تقبلك للأمر
وتذكر حادثة الأفك وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشه وكيف كانت نفسياته حتى برأها الله ..
يا أخي سؤال وجهه لنفسك واجب عنه بكل صدق .. هل أنت قوي لتسامح وتتناسى ما حصل ولك في ذلك الأجر .. إذا قلت نعم فأبقيها ولا تنبش ماضيها حتى لا تكون كمن يفعل المعروف ويمن على صاحبه .. وعن مكانتك عندها ستعلو وتكبر .. وتأكد بأنها لن تستطيع أن ترفع عينها في عينك ما حييت بل تخدمك برموش عينها ..
إذا كنت غير ذلك .. فكفى المؤمنين شر القتال .. لا تعذب نفسك ولا تحملها فوق طاقتها .
وإذا تركت لن تؤثم