أخي الكريم/ أحمد
ما زلت معك متواصلاً على طريقك حتى نصل لخط النهاية، وكأني أراه قريباً؛ فأنت أفضل من السابق بكثير والحمد لله.
استمر في الثرثرة، وأفرغ شحناتك.
أسأل الله أن يفرج عليك عاجلاً، ويرزقك بمن تصونك، وتعرف قدرك، ومكانتك، وتحترم شخصك.
نعم صدقت! فبعض الأحيان نقرر القرار لكن مجالس الرجال ووجاهتهم تحتّم قرارات أخرى تصدر في حينها ووقتها إكراماً لهم.