منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-06-2011, 06:24 PM
  #97
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياليل حزني كبر مشاهدة المشاركة
والله مالومك الحاله اللي انت فيها معذور بخصوص انك انسان طيب
ومحترم
مشاء الله ياليتني انا اقدر اتكلم وافضفض مثللك
بس سبحان الله ماقدر ابداا ابدااا ابداا
انا انسانه كتومه كتووومه لا ابعد شئ
ولا احب افضفض
وسبحان الله مر على طلاقي سنتين
والله ماتذكر اني بكيت ابدااا ابداا
فضفض ياخوي فضفض
الين مايبقى في قلبك كلمه وحده

الله يعطيك العافية أنت لا تعلمين كيف كنت شهر 3 وكيف أنا الأن والله فرق السماء عن الأرض وكله بفضل الله ثم بفضلكم أنتم أهلي أخواني وأخواتي إن شاء الله أول ما أروح أعتمر أدعوا لكم جميعا في الملتزم عند باب الكعبه ... أنتم أهل الفضل في هذا المنتدي .... أنا كنت أبي أكتم ولا في يوم من الايام قد فضحت بأحد في حياتي ولكن الغربة هنا جعلت مصابي جلل و كبر الموضوع لأني صرت لوحدي بعد ما كنت مع شخص آخر أتكلم أسولف ألعب أنكت أمزح أنت لا تعلمين أني كنت أشتري لها ولي ألعاب ونلعب مع بعض مثل الأطفال و كنت ألبس باروكات و ملابس و أسوي مهرج علشان تضحك فقط كنت لا أفكر بنفسي كثيرا كانت هي كل شئ ....

كل الظروف أختي تختلف من شخص لأخر ... فأنا لست في السعودية فظروفي غيييير كل زملائ متزوجون و عندهم اطفال و أنا لوحدي كل يوم اشاهدهم يذهبون مع زوجاتهم و يتلقون أتصالات من زوجاتهم و أنا لا اتصال ولا غيره فتراودني مشاعر الحزن و الحسرة مع تذكري لما قدمت وما هي النتيجة فكل منا له ظروفه ويعلم الله أني لم أود أن أنثر أسرار بيتي و كنت أريد العوض من الله ولكني ما عدت أصبر وأتوقع لو كنت في السعودية لكنت غير يعني إذا نفد الصبر أذهب للعمرة و تكفي جلسة أمام الكعبة و هناك تعود النفوس ساكنة .....

أنا أرحب فيك صبرك ويا ليتني أكون مثلك يوما ما ... أنا حساس و ما اجرح أحد و أحزن لو أجرح أحد .

أنا بأفضفض و يمكن ما تنتهي كل قصصي و أعلم أنه سيأتي يوم وأنا لا أتذكر اسمها و لكن المشكلة انه صار مربوط ببعثة وشهادة و دولة و مطارات و مغامرات صعب فك الإرتباط بينها ....

أنا سأفضفض حتي تملوا مني وتقولوا توقف فلن أتوقف ..... لأنكم لن تقولوها أنتم رائعون ...
.