:: لأن المؤمن يا أخي في الله مبتلى والله إذا حب قوم أبتلاهم فالمؤمن قد يُبتلى في أول حياته بزوجة سيئة لكن يخلف الله عليه عند صبره وأحتسابة بأخرى أفضل مئات المرآت ويعوضه خيراً مما فاته فيكون أخذ أجر الإحتساب وعرف قيمة الزوجة الصالحة ولعل الله أراد للرجل السيء خيراً حين زوجه بالطيبة الطاهرة لتصلح من حاله وكم من زوجة كانت سبباً لهداية زوجها * * وغالباً الزوجة التقية حين تبتلى بالرجل الغير صالح تعوض بعده بإذن المولى بمن هو خيرٌ منه لكنها كانت مبتلاه لورعها وعفافها وكم من تقية بدأت حياتها مع رجل سيء ثم رزقت بعده من كان قرة عين لها والحال كذلك مع الرجال * * فالله له حكمة في كل شيء في هذا الكون والنعمة لانعرف قيمتها قبل أن نجرب الحرمان منها * * والله أعلم ::