أبنتي الكريمة أنا أفكر:
1- لقد قسى الإخوان والأخوات قسوة الحقيقة وهناك جوانب من الموضوع يجب تسليط الضوء عليها وهي:
والدك من أثنى عليه وألزمك به فيجب أن يتحمل مسؤوليته تجاه إنهاء وضعك معه.
2- أي أب وأي أخ يرى أبنته وأخته تغرق ويسكت ويبعد عنها بحجة هذه حياتك لسنا في دول أوربا وأمريكا ساعد نفسك حتى هناك تبادل المصالح يجعلهم يخدمون بعض فالإسلام كرم المرأة أما وبنتاً وأختأً وزوجة فيجب على ألأب تولي مسؤوليتها وأي شغل يجعله يهمل ابنته وابنها ويرمها لمثل هذا الزوج وأهله.
3- كون الرجل واجهة ويمشي الحال وستار ولو كان سيئاً فهذا يجعل إهمال الأب والأخ لبنتهم الطبيبة المنتظرة ويجعل هذا الزوج يتمتع بامتايازات ليس أهلاً لها.
4- لا شك إن الاهتمام بالتخرج ومستقبلك شيء عظيم وتتويج لمسيرة عمر وإبنك يستحق منك كل عناية ولكن التوازن بين الأمور ووضعها في نصابها مع الأب والأخ والزوج شي واجب حتى لا تتراكم المشاكل بالتأجيل.
نسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويغنيكي عن خلقه ويعوضك خير.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.