لو تسمعي شوري
انا خاطب الان واعيش ماتعيشنه انتي وخطيبك وهي تحدث مع خطيبتي بين فينه واخرى ولكن متفاهمين نرضى بسرعه مهما كان الغلط او من بدأ الغلط
لذا انصحك تكتبي رساله الحين وفيها من الكلام الرومانسي واني كنت خايفه عليك ومن هالكلام وترسليها له الحين
وصدقيني كني اشوفه مثل حالتي الصباح اصحى وعلى طول الجوال انتظر رسالة الخطيبه
ومايمنع رسالة ثانيه تصحية لصلاة الفجر