أختي الكريمة/ حلم
الأمر ليس طمع إلا إذا جعله الشخص كذلك.
بل هذا شرع مقرّر حيث وضع الطلاق للرجل والخلع للمرأة.
من لا تريد زوجها لأي سبب ولم يطلّق الزوج من تلقاء نفسه فعليها الخلع.
:::
شخص يدفع ما وراءه وما أمامه، ويؤثث، ويتعب ذهنياً ونفسياً ومادياً وصحياً لأجل أن يعف نفسه، ثم يصطدم بامرأة لا تقدر هذا، أو لا تريده، أو تنفر منه، أو تقلب حياته جحيماً في الشهور الأولى من الزواج...
فما تريدينه أن يفعل؟!
:::
صحيح! لو كان الرجل (أي رجل) غنياً أو هناك من يتكفّل بزواجه الآخر من الألف للياء، لقلنا له: طلّق. وادع الله أن يعوضك عن مالك.
لكن يذهب الشخص ويقترض أو يجمع مبلغه، ويتعب، ويكد ويجتهد ثم تتحطم أحلامه وما سعى له على صخرة امرأة...
ماذا تعتقدين أن يكون شعور هذا الرجل؟
من أين ستأتي السماحة هنا؟
لا أحد يلومه إن طلب حقه فهذا شرع.