لا حول ولا قوة إلا بالله
تنهار حياتك من أجل أخته المريضة التي ستقيم عندكم ستة أشهر ؟!
أجل لولا قدر الله واحتاجت أم زوجك أن تقيم عندكم بقية عمرها
ماذا ستفعلين ؟
لو كانت أختك أو أمك تحتاج وقفة منك ومنعك زوجك , ماذا ستقولين عنه ؟
أعلم أن كلامي قاسي ولم يروق لك , ولكن الدنيا يوم لك , ويوم عليك
اليوم زوجك وأخته يحتاجونك , غداً قد تحتاجينهم أنتِ أو أحد من أهلك
وإذا لم تحتاجي أحداً منهم فقد ترين برك بأهله خيراً في نفسك وذريتك أو آخرتك .
أحتي الفاضله ...
تجاوزي حدود الدنيا الضيقة , واللحظة الضيقة لآفاق أرحب وأوسع
لقادم مجهول تخبئه لكِ الأيام قد تتمنين أن تدعي ربك بصالح عمل لك , فتجدي هذا العمل شفيعاً لكِ لتدعي به ربكِ
أو تجدينه في آخرتك عندما تتمنين حسنة ترجح كفتك .